samedi 15 aot 2020 08:53:43

دعت العديد من التنظيمات النقابية لناقلي المسافرين، الثلاثاء، بالجزائر، الوزارة الوصية، إلى مساعدتهم لتغطية جزء من تكاليف صيانة المركبات والتأمين عليها وأعباء ضريبية أخرى، التي أصبحت تشكل "عبئا ثقيلا" تضاف إلى الخسائر الكبيرة المترتبة عن تعليق النشاط بسبب جائحة كورونا.

في اتصال مع وكالة الأنباء الجزائرية، أوضح ممثلو هذه النقابات أن تكاليف صيانة الحافلات والتأمين عليها وكذا مختلف الأداءات الضريبية الأخرى باتت تشكل عبئا ثقيلا، مما يقوض من هوامش ربحهم سيما بعد إقرار زيادات جديدة في أسعار الوقود ضمن تدابير قانون المالية  التكميلي 2020.

طالبت هذه النقابات من الوزارة الوصية دراسة كيفية امتصاص جزء من هذه الأعباء بطريقة تمكن الناقلين من الاستمرار في نشاطهم دون المساس بالقدرة الشرائية للمواطن.

في هذا الصدد، يرى رئيس المنظمة الوطنية للناقلين، حسين بورابة أنه يتوجب وضع إستراتيجية على المدى الطويل لمعالجة الاختلالات الحاصلة في قطاع النقل، من خلال دراسة كل الأعباء التي يتحملها الناقلون وبحث حلول مستدامة لها.

حسب السيد بورابة، فإن فئة الناقلين ما بين الولايات هي الوحيدة المستفيدة من الزيادات المطبقة بنسبة 10% في تسعيرة النقل.

قال بورابة إن المساعدات التي يطالب بها الناقلون ستمكن من تعويض تكلفة أشغال الصيانة وقطع الغيار، علما أن الناقلين مجبرين على إجراء هذه الأشغال مرتين في الشهر، داعيا في ذلك إلى مساعدة الناقلين في تجديد حضيرة الحافلات من خلال تمكينهم من اقتناء حافلات جديدة، إما عن طريق التقسيط المباشر أو عن طريق قروض بنكية، سيما وأن 40% من حجم الحضيرة الوطنية للحافلات تعمل منذ 25 سنة.

كشف بورابة عن وجود 80 ألف ناقل بالحافلات على المستوى الوطني من القطاعين العمومي والخاص يقومون  بنقل 12 مليون مواطن يوميا.

من جانبه، أفاد الأمين العام للنقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة والناقلين، عيدروس بوعجمي أنه يتم في الوقت الحالي دراسة تأثيرات الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود لرفعها إلى الوزارة الوصية الأسبوع المقبل.

أضاف المتحدث أن الناقلين متوقفين عن العمل منذ مارس الماضي، بسبب تعليق نشاط النقل الحضري وشبه الحضري وما بين الولايات، وترتب عن هذا الوضع خسائر كبيرة .

تابع يقول: "آراء سائقي الأجرة بعد رفع الحجر عن نشاطهم بداية من 14 جوان الجاري متباينة في ظل وجود أزيد من 160 ألف طاكسي على المستوى الوطني مع اختلاف المناطق وخصوصياتها، مما يستدعي توسيع مجال التشاور مع السلطات الوصية لإيجاد صيغ ترضي الطرفين.

اقترح المتحدث مساعدة سائقي الأجرة من خلال ميكانيزمات غير مباشرة تسمح لهم بامتصاص جزء من الزيادات والاستمرار في النشاط.

للإشارة، عودة سائقي سيارات الأجرة إلى النشاط محتشمة، بل ومنعدمة تماما في بعض الولايات، كوّن التدابير الوقائية الأخيرة الملزمين بالتقيد بها-بحسب تصريحات العديد منهم- تعمق من خسائرهم أكثر.

حسب سمير .ب، وهو سائق تاكسي في العاصمة، "إلزامية نقل زبون واحد على المسار (..) زيادة على تكاليف مواد التعقيم والتنظيف تضاعف من خسائرنا أكثر".

أما إسماعيل .ج أيضا سائق سيارة أجرة من ولاية بومرداس، اعتبر مثل هذه التدابير ستدفع الكثير منهم للنشاط في السرية ( كلاندستان).

 

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions