lundi 25 mai 2020 19:57:38

قامت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، إلى غاية ظهر السبت، بإجلاء مجموع 740 جزائريا كان عالقا بإسطنبول (تركيا)، بعد غلق المجال الجوي، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

 حل الفوج الأول المتكون من 269 جزائريا، قبل فجر اليوم السبت، بمطار هواري بومدين، حيث كان في استقبال أفراده كل من وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، ووزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر وكذا وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، ووزير الأشغال العمومية والنقل، فاروق شيالي ووالي الجزائر، يوسف شرفة.

في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية، بخوش علاش أن طائرتين أخريين حطتا اليوم بالمطار ليرتفع عدد الجزائريين الذين تم إجلاءهم إلى 740، مشيرا إلى أن الطائرات الثلاث التي أقلعت تواليا أمس الجمعة من الجزائر على الساعة 11سا و12سا و13سا نقلت نحو تركيا 540 رعية تركيا كانوا عالقين بالجزائر العاصمة.

بخصوص الجزائريين الذين لا زالوا عالقين بتركيا، أكد المسؤول أنهم "سيصلون إلى الجزائر العاصمة ليلة السبت إلى الأحد "قادمين من اسطنبول على متن طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية"، مطمئنا أن "هذه العملية ستستمر إلى غاية إجلاء آخر جزائري"، كما ستتم عملية الإجلاء هاته وفق رزنامة رحلات مقررة ما بين 3 و5 أفريل عبر الخطوط الجوية الجزائرية وشركة الخطوط الجوية التركية إذ ستشمل 1.788 مواطنا جزائريا سيخضعون فور وصولهم إلى الحجر الصحي في إطار التدابير التي اتخذتها سلطات البلد لأجل الحد من تفشي كوفيد-19.

في هذا الصدد، تم تسخير هياكل استقبال كفنادق ومركبات سياحية على مستوى ولايتي الجزائر العاصمة وبومرداس تقدر قدرة استيعابها الإجمالية ب1.930 سرير لضمان تكفل أفضل بهؤلاء المواطنين.

جاء قرار الإجلاء هذا بقرار من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ونظيره التركي، السيد رجب طيب أردوغان اللذين اتفقا خلال مكالمة هاتفية الثلاثاء الماضي على التعاون من أجل إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا نحو الجزائر والرعايا الأتراك العالقين في الجزائر نحو تركيا ابتداء من الجمعة.

في نفس اليوم خلال لقائه مع بعض ممثلي الصحافة الوطنية الذي بث على التلفزيون العمومي، أكد رئيس الجمهورية أنه "سيتم في غضون يومين أو ثلاثة البدء في إجلاء تدريجيا ما تبقى من الجزائريين العالقين في هذا البلد، في انتظار توفر أماكن لوضعهم في الحجر الصحي". في هذا الخصوص، أكد الرئيس أن الجزائر قد أجلت منذ بداية الأزمة الصحية لفيروس كورونا " حوالي 8.000 جزائريا من مختلف الدول، بينما أُغلقت معظم الفضاءات الجوية في العالم.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions