dimanche 27 septembre 2020 15:34:36

فيروس كورونا في العالم: تزايد عدد الوفيات والاصابات وسط تسابق دولي لإيجاد اللقاح

ينبغي ألا يكون اللقاح حكراً على شركة ما

بتاريخ : 21-07-2020 | 15:27
D.R

لا تزال جائعة كوفيد-19 تحصد مزيدا من الأرواح في العالم، وسط سباق عالمي محموم للعثور على اللقاح، لإنهاء جائحة فيروس كورونا، الذي أصاب أكثر من 13 مليون شخص وقتل أكثر من نصف مليون آخرين، وفق تقارير رسمية.

ذكر إحصاء قامت به وكالة رويترز للأنباء، أمس الاثنين، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم وصل إلى 14,38 مليون إصابة، في حين بلغ عدد الوفيات 601961 وفاة.

حسب أرقام جامعة جونز هوبكنز، التي تُعتبر مرجعا في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن الفيروس، فإن الولايات المتحدة تتصدر عالميا قائمة الوفيات، حيث تسبب الفيروس في وفاة 140,474 شخص وإصابة 3,762,081 شخص بهذا البلد. فيما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن أكبر الزيادات في أعداد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم حدثت في الولايات المتحدة والبرازيل والهند وجنوب افريقيا.

فيما لا تزال أرقام الوفيات والاصابات بالفيروس في تزايد مستمر، تركز الأبحاث على ايجاد علاج سريع لهذه الفيروس، الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأسوأ أزمة صحية تواجه العالم، حيث تتنافس الهيئات الصحية العالمية والمختبرات في جميع أنحاء العالم بحثاً عن لقاح لكوفيد-19.

في هذا السياق، أعلن مدير الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، كيريل دميترييف، الثلاثاء، أن بلاده قد تبدأ في إنتاج لقاح ضد فيروس "كورونا" المستجد بشكل تجاري في شهر أوت المقبل. مضيفا "أن الإنتاج الضخم لهذا اللقاح سيكون قادرا على وقف الموجة الثانية المحتملة لهذا الوباء، وسوف نغطي في المقام الأول الطلب على اللقاح في روسيا" ووفقا لحسابات الصندوق، سيتم إنتاج أكثر من 3 مليارات جرعة من هذه اللقاحات في عام 2021، ما سيسمح للعالم بمحاربة الفيروس التاجي بشكل فعّال.

من جهتها، شرعت الصين في تجارب لقاح محتمل ضد فيروس كورونا على البشر بالتعاون مع شركة "بيو إن تيك" الألمانية، وهذا اللقاح هو واحد من اثنين من اللقاحات المحتملة المتقدمة والتي تعمل الشركة على تطوريهما.

حصلت الصين على موافقة "المسار السريع" هذا الأسبوع من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية لتسريع عملية المراجعة التنظيمية.

أفادت تقارير صحفية إن اللقاح المحتمل هو واحد من اثنين من اللقاحات المحتملة المتقدمة والتي تعمل شركة "بيو إن تيك" على تطوريهما مع شريكها "فايز"، وحصلوا على موافقة "المسار السريع" هذا الأسبوع من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية لتسريع عملية المراجعة التنظيمية. وقالت شركة فوسن، إنها ستبدأ تجربة سريرية للمرحلة الأولى من اللقاح المحتمل في أقرب وقت ممكن بمجرد أن تصبح جاهزة.

توصلت جامعة أكسفورد البريطانية إلى تطوير لقاح ينشط جهاز المناعة، غير أنه مازال أمام اللقاح فترة لتثبت فعاليته. تجارب الجامعة أظهرت أن اللقاح آمن وأنه تمكن من تنشيط جهاز المناعة. وتبدو النتائج واعدة بدرجة كبيرة، ولكن لا يزال الوقت مبكرا لمعرفة إن كان هذا كافيا لحماية الجسم، كما أنه لا تزال تجرَى تجارب على نطاق أوسع.

قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون: "إنني متفائل، وأقول إني واثق 100%من أننا سنحصل على اللقاح هذا العام، أو العام القادم". ليست جامعة أكسفورد هي الوحيدة التي بلغت تلك المرحلة في تطوير لقاح لفيروس كورونا. فهناك جهات أخرى في الولايات المتحدة وفي الصين، وفي استراليا نشرت نتائج مشابهة. فإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب أعلنت، في وقت سابق، أنها منحت 6‚1 مليار دولار لمختبر التكنولوجيا الحيوية الأمريكي نوفافاكس لتطوير مشروع لقاح ضد فيروس كورونا المسجد.

أطلقت الإدارة الأمريكية عملية "وارب سبيد" (فائقة السرعة) لمحاولة إنتاج 300 مليون جرعة من اللقاح بحلول جانفي 2021، لإعطاء الأولوية في الحصول على اللقاح للأمريكيين. وعلى عكس أوروبا والدول الأخرى، تعمل الولايات المتحدة بمفردها ولا تشارك في التبرعات الدولية.

قال وزير الصحة، أليكس عازار إن عملية وارب سبيد: "تعمل على إنشاء محفظة لقاحات لزيادة فرص الحصول على لقاح واحد آمن وفعّال على الأقل بحلول نهاية العام". لكن، حتى بعد اكتشاف اللقاح فإن مسائل أخرى مهمة قد تطفو على السطح، تتعلق مجملها بظروف التوصل إلى العلاج. لذلك أطلقت عريضة على مستوى دول الاتحاد الأوروبي تحت مطلب "الحق في العلاج" تهدف لضمان الاستفادة الشاملة والمجانية من اللقاح.

ينبغي ألا يكون اللقاح حكراً على شركة ما 

عن هذه المبادرة، يقول النائب في البرلمان الأوروبي، مارك بوتينغا "تعتبر هذه العريضة ذات أهمية كبيرة للغاية من المهم جداً التأكد من أن اللقاح يمكن الحصول عليه وفي متناول الجميع، كما ينبغي ألا يكون اللقاح حكراً على شركة ما ولو أن الأمر كذلك فلن يكون ثمة ما يكفي من اللقاحات للجميع".

يعتقد بعض الخبراء أن اللقاح المستقبلي ينبغي أن يكون من أجل الصالح العام ويخدم البشر جميعاً دون تمييز. كما يرون أن بعض الشركات الكبرى التي لديها براءات اختراع تحظى أساساً بالتمويل واسع النطاق من السلطات الوطنية في بلادها.

تقول إلين هوين، الخبيرة في السياسة الصحية وقانون الملكية إنه "يمكن للحكومات التي توزع الأموال العامة أن تفرض شروطاً تنص على أنه يجب مشاركة كل المعارف والمعلومات الخاصة بالمنتج الصحي مع الآخرين".

رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين كانت قد أعلنت أن المؤتمر الدولي للمانحين الذي انعقد في بروكسل الرابع من مايو الماضي جمع 7,4 مليار يورو من أجل تطوير لقاح وعلاجات واختبارات خاصة بفيروس كورونا المستجد، وتعهدت، باسم المفوضية الأوروبية، بتقديم مليار يورو لجهود تطوير لقاح وعلاجات وإجراء اختبارات لفيروس كورونا المستجد.

هذه الأموال تخضع لشروط استخدام صارمة، على سبيل المثال، يجب على الباحثين الالتزام بتوفير جرعات بأسعار معقولة لأشد البلدان فقراً. إلا أن قضية براءات الاختراع لم تتم تسويتها إلى الآن، وفقاً للمتحدث باسم المؤسسة الأوروبية، ستيفان دي كيرسمايكر فـ"ذلك يعتمد على نتائج المفاوضات بين المفوضية والدول الأعضاء، بل حتى بين فريق التفاوض ومطوري اللقاحات".

 

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions