D.R
وصلت حاملة طائرات روسية اليوم السبت إلى ميناء طرطوس الواقع إلى الغرب من سوريا,حسب ما ذكر تلفزيون "الدنيا" السوري.
و اوضح المصدر ان محافظ طرطوس عاطف النداف استقبل قادة السفن الحربية الروسية المرافقة لحاملة الطائرات, فيما لم يصدر اي خبر رسمي من قبل الجانب السوري حول وصول حاملة الطائرات الروسية إلى ميناء طرطوس حتى الان.
وكان مصدر في مقر هيئة الأركان العامة للبحرية الروسية قد كشف أمس الجمعة أن مجموعة من سفن البحرية الروسية بدأت بالتحرك نحو ميناء طرطوس.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن مصدر في مقر هيئة الأركان العامة للبحرية الروسية قوله إنه " بدأت مجموعة من سفن البحرية الروسية المتواجدة في شرق البحر الأبيض المتوسط التحرك نحو ميناء طرطوس السوري مركز إدامة وتموين الأسطول البحري الروسي".
و اضاف "من المفروض أن تصل إلى هناك وفقا للحسابات اليوم" مشيرا إلى أنه "من المقرر أن تدخل ميناء طرطوس سفينة أسطول الشمال (الاميرال تشابانينكو) المضادة للغواصات العملاقة وسفينة خفر السواحل (ياروسلاف مودري) من أسطول البلطيق".
وقال متحدث باسم البحرية الروسية في شهر نوفمبر الماضي ان البوارج الروسية التي تذهب في رحلة إلى البحر المتوسط ستدخل إلى ميناء طرطوس السوري وميناء بيروت اللبناني وميناء جنوا الإيطالي وميناء قبرصي نافيا أية صلة لدخولها إلى ميناء طرطوس بأحداث سوريا . موضحا أنه تم التخطيط لهذه الرحلة في عام 2011 عندما لم تشهد سوريا اضطرابات ولا يوجد أي سبب لإلغائها أو تأجيلها.
وتعد روسيا من أكثر الدول المؤيدة والداعمة للمواقف السورية وللمشاريع الإصلاحية رافضة أي تدخل خارجي في شؤون سوريا أو أي مشروع قرار يؤدي إلى فرض مزيد من العقوبات عليها كما شددت في أكثر مناسبة على أهمية التوصل لتسوية بين جماعات المعارضة والسلطة من أجل إنهاء الأزمة السورية.
Articles Connexes
- الجامعة العربية: تسريع عملية ارسال الملاحظين الى سوريا لانهاء العنف (مدلسي)
- قرار الامم المتحدة ارسال مراقبين الى سوريا: تحرك دولي جديد باتجاه وضع نهاية للازمة
- مساهل يشارك في اجتماع اللجنة العربية الخاصة بسوريا
- مهلة الجامعة العربية تنتهي اليوم.. وسوريا تطالب بتعديلات على وثيقة المراقبين
- الجزائر لن تستدعي سفيرها بسوريا
- الجامعة العربية تعلق مشاركة سوريا في نشاطاتها وتفرض عقوبات عليها
- تسعة قتلى في تجدد الاحتجاجات بسوريا ودمشق ترحب ببعثة الجامعة العربية
- الجزائر تعرب عن تأسفها إزاء العنف في سوريا و تدعو إلى حوار وطني "شامل"
- الجزائر "قلقة جدا" إزاء الوضع السائد في سوريا
- الأسد: الحوار الوطني عنوان المرحلة الحالية ولا إصلاح مع الفوضى






