jeudi 19 septembre 2019 07:07:27

تنصيب المجلس الاستشاري للهيئة الوطنية للحوار والوساطة

تم تنصيب المجلس الاستشاري للهيئة الوطنية للحوار والوساطة, والذي يتشكل من عقلاء وخبراء وجامعيين وفواعل الحراك الشعبي.

بتاريخ : 18-08-2019 | 0:00
D.R

 

خلال حفل التنصيب, أكد المنسق العام لهيئة الحوار والوساطة, كريم يونس, أن هذا المجلس يعتبر بمثابة "قوة اقتراح لعمل الهيئة، وذلك عن طريق التشاور وإبداء الرأي", مبرزا أن هذا المجلس يتكون من "نخب وطنية تنتمي إلى شرائح أكاديمية وثقافية ومهنية ومجتمع مدني وإطارات سابقون خدموا الوطن ولا زالوا يخدمونه بإخلاص".     

اعتبر كريم يونس أن انخراط هذه الشرائح في الهيئة الوطنية للحوار والوساطة "أملته قناعتهم بضرورة تلبية نداء الوطن للبحث عن نهج توافقي للخروج من المأزق السياسي الذي تمر به الجزائر بما يضمن مسارا شفافا ونزيها للاستحقاقات الانتخابية، وفق آلية مستقلة تتكفل بمهمة الإعداد والتنظيم والرقابة وإعلان النتائج". بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النهج "لا بد أن يكون مسايرا للحراك الشعبي الداعي إلى التغيير الشامل لنظام الحكم في البلاد في كنف الحوار البناء كقيمة حضارية وآلية ناجعة لتحقيق الأهداف السامية المنشودة". 

في هذا الإطار، ذكر كريم يونس بالمسار الذي قطعته الهيئة منذ تنصيبها ولا تزال ترافع لصالحه, "لاسيما ما تعلق بتدابير التهدئة كضرورة للمساهمة في إنجاح أهداف الحوار". علاوة على ذلك، فإن مهمة هيئة الحوار يكمن في "الإصغاء إلى مختلف الفاعلين في الحياة السياسية الوطنية، بغرض الخروج من الأزمة وصولا إلى عملية إضفاء الشرعية على الهياكل ومؤسسات الدولة وتسيير الشأن العام وفقا لمقتضيات الديمقراطية التشاركية".    

احترام وتنفيذ مخرجات الندوة

أوضح المنسق العام أن الهيئة التي يشرف عليها "لا تتوفر على أرضية معدة سلفا, بل ترتكز أساسا على مختلف الأرضيات المنبثقة عن فعاليات المجتمع المدني والأحزاب والشخصيات الوطنية وما ينتظر أن تتمخض عنه نتائج الوساطة والحوار لاحقا", والتي تسهر على "دراسة مجمل المقترحات والتوصيات ورفعها لتجسيدها عمليا".       

من جهة أخرى, أبدى كريم يونس عزم الهيئة على المبادرة بإعداد ميثاق شرفي يلتزم بموجبه كل مترشح للاستحقاقات القادمة باحترام وتنفيذ مخرجات الندوة الوطنية للحوار والوساطة.

أكد أن الهيئة لم تعتمد ممثلين لها في الخارج، وأنها "ترحب بكل المبادرات للاستجابة لمطالب الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج".       

للإشارة, شهدت عملية تنصيب المجلس الاستشاري للهيئة احتجاج مجموعة من الطلبة الجامعيين، أغلبهم مقربون من حركة الشباب المعروفة بتسمية "راج" أمام المركز الثقافي العربي بن مهيدي، الذي تتخذ منه الهيئة الوطنية للحوار والوساطة مقرا مؤقتا لها، للتعبير عن "رفضهم لتمثيل هذه المنظمات الطلابية لهم", داعين إلى أن يكون "الشعب هو من لديه الحق في تأسيس دولة جزائرية وفق تطلعات الحراك". من جهة أخرى، عبروا عن "دعمهم للجيش الوطني الشعبي".             

فضّل أعضاء الهيئة إدخال هؤلاء الطلبة إلى قاعة الاجتماع للاستماع إلى انشغالاتهم. خلالها, أكد كريم يونس أن الهيئة "طالبت منذ إنشائها بتجسيد إجراءات التهدئة وبضرورة رحيل الحكومة الحالية".

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions