jeudi 13 dcembre 2018 08:23:22

الجيش الوطني الشعبي : الجهود المبذولة أعطت ثمارها وأثبتت مدى التكامل والانسجام

أكدت مجلة الجيش, في عددها الأخير, أن الجهود المبذولة على أكثر من صعيد "أعطت ثمارها وأثبتت مدى التكامل والانسجام بين مختلف تشكيلات الجيش الوطني الشعبي".

بتاريخ : 11-10-2018 | 0:00
D.R

أكدت مجلة الجيش, في عددها الأخير, أن الجهود المبذولة على أكثر من صعيد "أعطت ثمارها وأثبتت مدى التكامل والانسجام بين مختلف تشكيلات الجيش الوطني الشعبي".          

جاء في افتتاحية مجلة الجيش لشهر أكتوبر: "لقد أعطت الجهود المبذولة على أكثر من صعيد ثمارها وأثبتت مدى التكامل والانسجام التام بين مختلف تشكيلات الجيش الوطني الشعبي، ويتضح ذلك جليا خلال تنفيذها لأعمال قتالية تحاكي ظروف معارك حقيقية".         

بالنسبة لمجلة الجيش، فإن هذه العمليات القتالية, التي غالبا ما تجرى بالذخيرة الحية, تهدف في المقام الأول إلى اختبار الجاهزية القتالية للوحدات وكذا تدريب القادة والأركانات على قيادة العمليات وتطوير معارفهم في التخطيط والتنظيم والتنفيذ ومن شأنها أن تسمح بالحفاظ على الجاهزية القتالية المنشودة، ما أكده الفريق أحمد قايد صالح بقوله: "التمارين الميدانية الناجحة التي تجرى سواء في نهاية السنة التدريبية أو حتى في بدايتها هي خير شاهد على الجهود الصادقة المبذولة وعلى مدى التكامل الموجود بين الجميع, هذا التكامل الذي ما فتئ يتدعم وتترسخ مبادئه خدمة لمصلحة الجيش الوطني الشعبي وتطوره المطرد المنشود وحفظا لدوام قوته وجاهزيته."

في السياق ذاته، جددت المجلة التأكيد على أن "المستوى الرفيع" الذي بلغه الجيش الوطني الشعبي على كافة الأصعدة جاء بفضل "تضافر جهود منتسبيه" كل في موقعه، حيث أضحى التكامل بين الطاقات البشرية الكفؤة والإمكانيات المادية المسخرة بمثابة "الدافع الذي يحفز أفراده على بذل المزيد، بغية الرفع من مستوى أدائه المهني". 

أضافت المجلة أنه بما أن تطوير قوام المعركة لقواتنا المسلحة يقتضي "إيلاء التكوين" أهمية خاصة ما فتئ هذا القطاع يشهد في السنوات الأخيرة "قفزة نوعية"، بما يسهم في تكوين مورد بشري مؤهل وإعداد مقاتل متكامل عسكريا وعلميا "يضطلع بدوره ضمن القوات المسلحة في السلم أو الحرب على أحسن وجه". يأتي تدشين الفريق قايد صالح، مؤخرا، للمدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال ليؤكد هذا التوجه القائم على الترقية المستمرة لمجال الإعلام والاتصال عبر تأهيل نخبة متحكمة في فنيات وتقنيات الإعلام والاتصال بشكل يجعلها قادرة على "التفاعل المطلوب" مع محيطها المعرفي واستقراء جيد لمختلف الأحداث والمستجدات، وهو ما سيمكنها من أداء الدور المنوط بها على مستوى مختلف هياكل ووحدات الجيش الوطني الشعبي بكل احترافية ومهنية. 

من هذا المنطلق، فإن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي التي تشرف اليوم على هذا المنهج العملي الناجح وترعاه في كل مراحله في سياق تطوير قوام المعركة للقوات المسلحة وهو قوام يبقى دوما في "صدارة اهتمامها وانشغالها، بالنظر إلى تعدد أشكالها وتكامل أذرعها".

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions