lundi 17 dcembre 2018 19:02:54
D.R

أوضح بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية أن الملتقى الذي ستنظمه وزارة الداخلية, بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد العزيز بوتفليقة, بشعار "تهيئة المناطق الحدودية وتنميتها: أولوية وطنية", يهدف إلى "تعميم الإستراتيجية الوطنية الخاصة بتهيئة المناطق الحدودية وتنميتها، باعتبارها فضاءات جيوستراتيجية والتمكين من تنفيذ هذه الإستراتيجية على شكل مخططات وبرامج"، وذلك من خلال "دراسات لتهيئة المناطق الحدودية وتنميتها في إطار تشاوري ورؤية متعددة القطاعات وعابرة للحدود من شأنها التوصّل إلى برنامج خاص لتنمية المناطق الحدودية، مع السهر على التنسيق بين الأعمال التنموية الخاصة بالمناطق الحدودية التي قد شرع فيها على المستوى المحلي".    

أكثر من 400 مشارك

علاوة على ذلك، سيشكل هذا اللقاء "فضاء تشاوريا متعدد القطاعات يجمع ما يفوق 400 مشارك, ممثلين لمختلف الفاعلين والخبراء الوطنيين والدوليين, لتباحث ميكانيزمات تنفيذ السياسة الوطنية لتنمية المناطق الحدودية في إطار المخطط الوطني لتهيئة الإقليم". كما ستتضمن الفعاليات "فضاء عرض لمختلف الهيئات الوطنية الفاعلة في المجال وورشتين متعددة القطاعات، تسمح بالخروج بتوصيات عملية للارتقاء بتنمية المناطق الحدودية، بما يتناسب وتطلعات ساكنتها".     

سيشارك في الملتقى عدد من الوزراء أو ممثليهم والإطارات المركزية لوزارة الداخلية وممثلو الهيئات تحت وصايتها, إلى جانب أعضاء اللجنة القطاعية المشتركة لمتابعة الدراسات المتعلقة بتهيئة المناطق الحدودية وتنميتها, الولاة ورؤساء المجالس الشعبية الولائية للولايات الحدودية والولاة المنتدبون لهذه الولايات ورؤساء المجالس الشعبية البلدية وممثلو الهيئات والمؤسسات الوطنية, بالإضافة إلى ممثلي الجامعات والمعاهد والمدارس وممثلي منظمات أرباب العمل والغرف القنصلية والشركات الوطنية الكبرى.     

للإشارة, فإن السياسة الوطنية لتهيئة المناطق الحدودية وتنميتها تندرج ضمن السياق المؤسساتي الجديد، الذي تميز بمصادقة السلطات العمومية على المخطط الوطني لتهيئة الإقليم لآفاق 2030 (القانون رقم 10-02 المؤرخ في 29 جوان2010)، الذي يؤكد على أن "كل جزء من أجزاء التراب الوطني, بما فيها المناطق الحدودية, هو عنصر من تراثنا, وعلينا أن نعترف لكل منها بالحق في التطور والازدهار في إطار إستراتيجية شاملة ومضبوطة".      

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions