jeudi 13 dcembre 2018 08:19:52

جمع غفير يرافق النحات محمد دماغ إلى مثواه الأخير: الممتهن الخالد للفن

وري الثرى بعد صلاة ظهر الجمعة بمقبرة بوزوران بباتنة جثمان النحات محمد دماغ،الذي وافته المنية أمس الخميس عن عمر ناهز 88 عاما, بحضور جمع غفير من المقربين والفنانين والمواطنين.

بتاريخ : 18-08-2018 | 18:00
D.R

وري الثرى بعد صلاة ظهر الجمعة بمقبرة بوزوران بباتنة جثمان النحات محمد دماغ،الذي وافته المنية أمس الخميس عن عمر ناهز 88 عاما, بحضور جمع غفير من المقربين والفنانين والمواطنين.             

من بين الذين رافقوا الفنان الراحل إلى مثواه الأخير صديقه وزميله الفنان التشكيلي حسين هوارة، الذي تأثر بوفاة دماغ، مؤكدا في ذلك أن هذه الفاجعة تمثل "خسارة بالنسبة للفن والثقافة الجزائرية", واصفا إياه ب "الممتهن الخالد للفن ذو الموهبة الكامنة التي تعيد حياة ثانية للخشب".   

أضاف السيد هوارة:" لقد كان فنانا عصاميا يستلهم أعماله من الطبيعة ومن مشاهد من الحياة"، قبل أن يقول: "لقد كانت ورشته مكانا للالتقاء بالنسبة لفناني باتنة وكل من يعبرون عاصمة الأوراس. لقد كان مولعا بالنحت ويعرف كيف يعبر عن حيويته بفنه".             

يعد محمد دماغ من مواليد 4 جويلية 1930 بباتنة، وكان مجاهدا بالولاية التاريخية أوراس النمامشة ووجها بارزا في مجال فن النحت بالجزائر. نال محمد دماغ عديد الجوائز الشهيرة، من بينها جائزة باناف 1969 من خلال عمليه الشهيرين "الاندهاش" و"الأم و الطفل" (L'Etonnement et La mère et l'enfant)          ويعد عمله بعنوان "نابالم" (Napalm) من بن أشهر إبداعاته، كما كان محمد دماغ مقربا جدا من كل من الكاتب الجزائري الراحل كاتب ياسين والفنان التشكيلي محمد ايسياخم.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions