lundi 15 octobre 2018 23:34:47
D.R

أدى السادة عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة والسعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني وأحمد أويحيى، الوزير الأول، صباح الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة، في جو ساده الخشوع والسكينة والطمأنينة وسط جمع من المواطنين.         

أدى صلاة عيد الفطر أيضا بنفس الجامع أعضاء من الحكومة وإطارات من الدولة وممثلو بعض الأحزاب السياسية والمجتمع المدني إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي المعتمد بالجزائر.        

في خطبتي الصلاة، ذكر الخطيب بمعاني عيد الفطر باعتباره يوم فرحة وابتهاج على تيسير الله تعالى لعباده بصيام رمضان وشتى العبادات، مضيفا بأن ربنا قد ادخر للصائمين مكافأة عظيمة تنتظرنا، سائلا الله قبول صيامنا وسائر أعمالنا الصالحة، داعيا المصلين إلى المحافظة على حسناتنا وعدم تضييعها كي لا يكون حالنا كحال المفلس الذي ضيع كل شيء.

ذكر الخطيب بأن ديننا الإسلامي يدعونا إلى التعامل بالمحبة والسلام والوئام مع كل الخلائق، مضيفا بأن المؤمن من سلم الناس من لسانه ويده وآمنهم عن أموالهم وأنفسهم، وأوصى بتحقيق صلة الأرحام والتسامح والتآلف بين أفراد المجتمع. 

محاربة التطرف

بهذه المناسبة، أوضح الخطيب أنه ينبغي على المؤمنين أن يطهروا أنفسهم يوم العيد من الأحقاد والغل والتحلي بالتصالح والتضامن فيما بينهم امتثالا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف. كما أن ديننا يبعث على الأمن والأمان والطمأنينة، قائلا إن الجزائر أصبحت حقيقة مضرب المثل في السلم والتوافق بين كل الجزائريين وأصبحت مدرسة تتعلم منها عدة دول في العالم في محاربة التطرف، مضيفا بأن منظمة الأمم المتحدة رسمت 16 ماي كيوم للتعايش معا في سلام التي طالبت به الجزائر.

في موضوع متصل، ذكر الخطيب بمقاصد الدين الإسلامي المتمثلة في تحقيق التعايش السلمي بين أفراد المجتمع والإعراض عن أية عصبية كي يتحقق الأمن والأمان، مذكرا بالمصالحة الوطنية التي بادر بها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة واللحمة التي أحدثتها في النسيج الاجتماعي. أضاف الخطيب بأن ذلك فوت الفرصة على الحاقدين مهما كانوا الذين يريدون زرع الفتنة والانقسام في صفوف أفراد المجتمع وضرب ثوابتنا الوطنية، مضيفا بأنه هيهات أن يستطيعوا مس قيد شعرة سلامة جزائرنا المحروسة، فالكل واقفون سدا منيعا أمام ذلك بما فيه جيشنا سليل جيش التحرير. في هذا السياق، ذكر الخطيب بأن رئيس الدولة أنشأ الأسبوع الوطني للقرآن الكريم وملتقى الإمام مالك ودروس المحمدية وجائزة الجزائر الدولية في حفظ وتجويد القرآن الكريم ومدارس قرآنية نموذجية، وذلك بغرض تحصين شبابنا ويجعلنا مطمئنين على ديننا ووطننا.

من جهة أخرى، أشار الخطيب إلى ما يحدث في مدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى من ممارسات من طرف الكيان الصهيونية لطمس وتهويد التاريخ أمام أعين العالم وضاربا ضرب الحائط كل القرارات وحقوق الشعب الفلسطيني الأبي من العيش على أرضه المغتصبة، مؤكدا وقوف الجزائر دوما على مر التاريخ مع القضية الفلسطينية وكل القضايا العادلة في العالم من اجل التحرر والإنعتاق.

عقب أداء الصلاة، تلقى السادة عبد القادر بن صالح والسعيد بوحجة وأحمد أويحيى التهاني من قِبل المصلين.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions