samedi 23 juin 2018 01:39:58

استقرار شبه تام في إنتاج المحروقات وارتفاع في استهلاك الطاقة

عرف قطاع الطاقة استقرار شبه تام في إنتاج المحروقات وارتفاعا في استهلاك الطاقة خلال سنة 2017.

بتاريخ : 10-06-2018 | 0:00
D.R

 

بالنسبة لفرع المحروقات، بلغ الإنتاج التجاري الأولي 164 مليون طن معادل بترول مقابل 165 مليون طن معادل بترول سنة 2016 (-0,8%)، حسب ما جاء في مجلة "الجزائر طاقة" الصادرة عن وزارة الطاقة.

عوض ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي جزئيا، انخفض إنتاج باقي المواد كالنفط الخام وهو الانخفاض الناجم عن تطبيق اتفاق تخفيض الإنتاج لمنظمة أوبك. وانخفض نشاط الحفر الموجه للاستغلال ب9% مع تسجيل 324 كم تم حفرها "تماشيا مع أولوية توجيه الجهود نحو تطوير الحقول من أجل دفع الإنتاج على المديين المتوسط والطويل". وانعكس هذا بارتفاع هام (+17%) في نشاط الحفر الموجه للتطوير الذي سمح بتهيئة 230 بئرا سنة 2017، مقابل 196 بئرا سنة 2016.

فيما يخص تجديد الاحتياطات، تم تحقيق 33 اكتشافا للمحروقات من طرف سوناطراك لوحدها. ويتعلق الأمر ب20 اكتشافا للنفط و13 اكتشافا للغاز المكثف و/أو النفط.

فيما يتعلق بنشاط التحويل، انخفض إنتاج المواد المكررة إلى 28,5 مليون طن سنة 2017، مقابل 29,1 مليون طن سنة 2016 (-2,1%)، وذلك بسبب التوقف من أجل الصيانة لوحدات التحويل بمصانع التكرير بسكيكدة وحاسي مسعود وأدرار.

بخصوص التمييع، قفز إنتاج الغاز الطبيعي المميع إلى 27 مليون م3 سنة 2017 مقابل 25,5 مليون م3 سنة 2016 (+6%). بالمقابل، تراجع الإنتاج الوطني لغاز البترول المميع بحوالي 2% ليصل إلى 9 مليون طن.

أما إنتاج البتروكيمياء، عرف تراجعا قويا ب30% إلى 2,7 مليون طن عقب انخفاض كل من إنتاج اليوريا (-35%) و الأمونياك (-30%).

من جهة أخرى، واصل فرع الكهرباء وتوزيع الغاز الطبيعي نموه خلال 2017 التي عرفت استلام محطات كهرباء جديدة، إلى جانب توسيع شبكات الكهرباء والغاز. بالإضافة إلى ذلك، سمحت القدرات الإضافية للمحطات الجديدة برفع القدرة الإجمالية المتاحة إلى 19.500 ميغا واط سنة 2017 مقابل 18.971 ميغا واط سنة 2016 (+2,6%).

فيما يتعلق بالتغطية، بلغ عدد المشتركين 9,2 مليون بالنسبة للكهرباء (+4% مقارنة ب2016) و5,3 مليون بالنسبة للغاز الطبيعي (+7%). بهذا، بلغ معدل الربط بشبكة الكهرباء 99%، فيما ارتفع معدل الربط بالغاز الطبيعي إلى 57%.

ارتفاع الاستهلاك الطاقوي

عرف الاستهلاك الطاقوي الوطني ارتفاعا طفيفا ب1,5% في 2017 ليبلغ 57 مليون طن مكافئ بترول, مدفوعا باستهلاك الغاز, في حين عرف استهلاك المواد البترولية تراجعا.

تعد سنة 2017 السنة الثانية على التوالي التي عرف فيها الطلب على المواد البترولية تراجعا، وهذا بعد رفع أسعار الوقود.

فيما يخص الكهرباء, عرف الاستهلاك ارتفاعا بـ10% مقارنة بـ2016, ليستقر عند 60 جيغاوات, مدفوعة بطلب الزبائن المشتركين في شبكات الضغط العالي بإرتفاع 20%. سجل الطلب فترات للذروة العليا خلال صيف 2017 ليبلغ ذروة 14,2 جيغاوات, بارتفاع كبير قدره +11%، مقارنة بـ2016، أين بلغت 12,8 جيغاوات.

بخصوص الغاز الطبيعي, بلغ الاستهلاك الوطني 40,4 مليار م3 في 2017 (+2,8% مقارنة بـ2016).

فيما يخص الحجم الإجمالي لصادرات المحروقات فبلغ 109 مليون طن مكافئ بترول في 2017، مقابل 111 مليون طن مكافئ بترول في 2016 (-2,3%). وارتفعت قيمة الصادرات لتبلغ 33,2 مليار دولار في 2017، مقابل 27,9مليار دولار في 2016 (+19,2%). يعود ارتفاع قيمة الصادرات بالرغم من ترجع الحجم الإجمالي للصادرات إلى ارتفاع أسعار المحروقات, حيث بلغ متوسط سعر النفط الخام المصدر 53,9 دولار للبرميل في 2017, مقابل 44,58 دولار للبرميل في 2016, أي بارتفاع أكثر من 9 دولار للبرميل.

أما الصادرات خارج المحروقات بالنسبة للقطاع, فتراجعت بـ19,2% إلى 568 مليون دولار (62,9 مليار دينار) في 2017, عقب تراجع صادرات المواد البتروكيماوية.

أما الواردات, فاستورد القطاع 3,6مليون طن من المواد البترولية في 2017, بتراجع قدره 5% بالنسبة للحجم, بالنظر إلى تراجع استيراد المازوت (3,1%) والبنزين (3,4%). لكن، ارتفعت هذه الواردات من حيث القيمة بـ16% لتبلغ 1,8 مليار دولار موازاة مع ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية.

بخصوص الاستثمار, جنّد قطاع الطاقة مبلغ 11,6 مليار دولار, أي بانخفاض قدره 7%.
 

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions