dimanche 23 septembre 2018 20:09:25

الذكرى ال51 للنكسة : استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

أكد المجلس الوطني الفلسطيني، الاثنين، أنه ومنذ أن احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية عام 1967 وهي تعمل جاهدة بكافة الوسائل والطرق للسيطرة عليها وتغيير معالمها، بهدف تهويدها وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها, وأن كل ذلك يمثل قمة الإرهاب والعدوان الذي من واجب المجتمع الدولي مواجهته".

بتاريخ : 05-06-2018 | 0:00
D.R

أكد المجلس الوطني الفلسطيني، الاثنين، أنه ومنذ أن احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية عام 1967 وهي تعمل جاهدة بكافة الوسائل والطرق للسيطرة عليها وتغيير معالمها، بهدف تهويدها وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها, وأن كل ذلك يمثل قمة الإرهاب والعدوان الذي من واجب المجتمع الدولي مواجهته".

في بيان أصدره بمناسبة ذكرى احتلال إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية والجولان السوري, أضاف المجلس أنه "لا سلام ولا أمن ولا استقرار" في المنطقة إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأرض الفلسطينية منذ 51عاماً, وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 جوان 1967, وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفقا للقرار 194.        

شدد على أن قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية "هي وحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كافة الأراضي التي احتلت سنة 1967 وعاصمتها القدس الشرقية", مؤكدا أنه بعد أكثر من خمسين عاما على احتلالها فإن مدنية القدس "قد دخلت مرحلة خطيرة خاصة بعد الاعتراف الأمريكي بها عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارتها إليها, وهو إجراء باطل لأن القدس أرض محتلة وفق للقانون الدولي".   

ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

جدد المجلس الوطني الفلسطيني، في هذا الصدد، مطالبته توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الغطرسة والإرهاب العسكري الإسرائيلي, وعمليات القتل المبرمجة وبالأخص ما يجري حاليا في قطاع غزة, وقرار المحكمة الإسرائيلية العليا بهدم وترحيل تجمع الخان الأحمر كنمط من أنماط العقوبات الجماعية, بالإضافة لبناء المستوطنات وتوسيعها وتهويد مدينة القدس وانتهاك حقوق شعبنا أفرادا وجماعات وفرض الحصار وإغلاق المعابر.           

ذكر برلمانات العالم واتحاداته بأن فلسطين "ما تزال تخضع لاحتلال إسرائيلي استيطاني استعماري يمارس أبشع الجرائم من قتل واعتقال وتطهير عرقي, وهو على الدوام ينتهك كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وكافة مواثيق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية, لذلك يقع على عاتق تلك البرلمانات مسؤولية كبيرة في مساعدة شعبنا للتخلص من ذلك الاحتلال العنصري".     

أكد المجلس مجددا على استمرار النضال الفلسطيني بكافة وسائله وأشكاله ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل كافة حقوقنا المشروعة في العودة وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.     

للإشارة، تحل اليوم ذكرى النكسة وهي ذكرى التهجير الذي رافق انتصار إسرائيل عام 1967 في حرب الأيام الستة. فقد حدث كنتيجة لهذه الحرب أن استولت إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة, المأهولتين بالسكان الفلسطينيين.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions