lundi 20 aot 2018 05:47:21

السفير الصحراوي بالجزائر: مخيمات اللاجئين والأراضي الصحراوية المحررة "مفتوحة أمام الزوار والمراقبين الدوليين"

تحذير من تجاهل الشرعية الدولية وقرار العدالة الأوروبية

بتاريخ : 16-05-2018 | 18:00
D.R

أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر, عبد القادر طالب عمر, الأربعاء, أن مخيمات اللاجئين والأراضي الصحراوية المحررة, هي مناطق محاطة بالشفافية ومفتوحة أمام الزوار والمراقبين الدوليين, وليست مغلقة ولا محاصرة كما هو الحال في الأراضي الصحراوية المحتلة.

في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، شدد السفير الصحراوي أن مخيمات اللاجئين والأراضي الصحراوية المحررة, التي تديرهم الحكومة الصحراوية هي مناطق تسير بمبدأ الشفافية, ومفتوحة أمام الزوار والمراقبين الدوليين و"ليست مغلقة ولا محاصرة كما هو الحال في الأراضي الصحراوية المحتلة", متحديا النظام المغربي بفتح هذه المناطق, أمام المراقبين والهيئات الدولية, للوقوف على أوضاع حقوق الإنسان في هذه المناطق.   

أبرز السيد طالب عمر أن مخيمات اللاجئين الصحراويين, "تستضيف العديد من المنظمات الدولية غير الحكومية, على غرار تلك الإيطالية والإسبانية والفرنسية والسويدية, والعشرات من الوكالات التابعة للأمم المتحدة, منها مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين, البرنامج الغذائي العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وكذا منظمة الصحة العالمية التي تبقى على اتصال دائم مع اللاجئين في المخيمات التي تشهد سنويا توافد آلاف من الزوار والعشرات منهم أسبوعيا".

أضاف ذات الدبلوماسي أن كل ما يجري في مخيمات اللاجئين معروف سواء في مجال "حقوق الإنسان أو ظروف معيشتهم"، وهو نفس الأمر المطبق على الأراضي الصحراوية المحررة التي تضم مدنيين ومناطق عسكرية, موضحا أن المراقبين العسكريين المنتشرين عبر مراكز المراقبة التي تسيرها جبهة البوليساريو في إطار عمل بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (المينورسو), تقوم بدوريات جوية وبرية على طول الأراضي المحررة من الشمال إلى الجنوب, وهي متواجدة في كل من بئر لحلو وتيفاريتي, ومهايرس وميجيك وأغوينيت. 

حسب السيد طالب عمر, بينما يشدد الجانب الصحراوي على ضرورة إضافة مراقبة حقوق الإنسان لبعثة المينورسو, يواصل المحتل المغربي من جهته "غلق الأبواب أمام المراقبين الدوليين لحقوق الإنسان والصحفيين الذين يواجهون بالطرد المستمر ويمنعهم النظام المغربي من أي تواصل بينهم وبين المضطهدين الصحراويين في الأراضي المحتلة". 

تحذير من تجاهل الشرعية الدولية وقرار العدالة الأوروبية

حذر الدبلوماسي الصحراوي من نية عدد من القوى الأوروبية لإعادة النظر في اتفاق جديد لصيد الأسماك ومحاولة انتهاك قرار المحكمة الأوروبية والتفاف حوله, من أجل دعم الاستغلال غير القانوني للمغرب للموارد الطبيعية للشعب الصحراوي. هو الأمر الذي نبهت لخطورته جبهة البوليساريو وحذرت من أنها ستلجأ إلى المحكمة الدولية.

فيما يتعلق بمسألة المساعدات الإنسانية الممنوحة للاجئين الصحراويين, أدان السيد طالب عمر من جديد "دور فرنسا التي تتحمل المسؤولية الكبيرة في تقليص حصص المساعدات الإنسانية للاجئين الصحراويين", وذلك بعد دعوتها للأوروبيين بتقليص هذه المساعدات, بحجة أن مخيمات اللاجئين الصحراويين لا تضم سوى 90 ألف شخص، بينما أحصت منظمات أممية أكثر من 173.600 لاجئ في المخيمات بتندوف, وهو ما تسبب في حرمان العديد منهم من حصص غذائية".

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions