jeudi 19 juillet 2018 06:25:07

السيد بدوي يدعو إلى اعتماد حلول بديلة "لتقليص نفقات الاستهلاك الطاقوي"

جدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, نور الدين بدوي، الخميس، بالجزائر، أن الوضعية المالية الحالية للجماعات المحلية تستدعي الشروع في البحث عن حلول بديلة لتقليص نفقات الميزانية، خاصة منها تلك المرتبطة بالاستهلاك الطاقوي.

بتاريخ : 17-03-2018 | 0:00
D.R

جدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, نور الدين بدوي، الخميس، بالجزائر، أن الوضعية المالية الحالية للجماعات المحلية تستدعي الشروع في البحث عن حلول بديلة لتقليص نفقات الميزانية، خاصة منها تلك المرتبطة بالاستهلاك الطاقوي.       

في مداخلته بمناسبة اختتام أشغال الندوة المتعلقة بالنجاعة الطاقوية، أوضح الوزير أن الجماعات المحلية طرفا أساسيا وفاعلا في ضمان الانتقال الطاقوي والانخراط فيه بفعالية، من خلال تطوير وتشجيع المشاريع التي تستخدم الطاقات المتجددة وترشيد الاستهلاك ووضع الضوابط لرفع تحديات التنمية المستدامة، من خلال "مقاربة منسجمة في إطار مدمج لترقية استعمالات الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية على المستوى المحلي".        

أضاف الوزير أن الجماعات المحلية تعتبر جهة فاعلة وأساسية في تحقيق أهداف البرنامج الوطني للطاقات المتجددة في آفاق 2030.      

حسب السيد بدوي، فإن دور الجماعات المحلية يجب أن يتجسد من خلال توسيع استخدام الطاقة الشمسية واقتناء تجهيزات مقتصدة للطاقة وتبني سلوكات من شأنها تقليص الاستهلاك، سيما في مجال الإنارة العمومية والمنشآت الإدارية والمدارس وكذا المساجد والمنشآت العمومية في المناطق المعزولة والنائية والمناطق الزراعية وفضاءات النشاط. 

أضاف الوزير أن الهدف المرجو هو إنشاء نموذج جديد لاستهلاك الطاقة على مستوى الجماعات المحلية، يرتكز على استهلاك عقلاني ورشيد واستعمال كل البدائل المتاحة والكفيلة بالتحكم في التكاليف ورفع الموارد وكذا اعتماد مقومات التنمية المستدامة". علاوة على ذلك، باتت فواتير الكهرباء والغاز عبئا ثقيلا على الميزانيات المحلية، خاصة الإنارة العمومية التي تمثل أكبر مصدر لاستهلاك الطاقة.

من هذا المنطلق, تم تسطير برنامج طموح يهدف إلى تطوير استعمال الطاقات المتجددة في أقاليم وممتلكات الجماعات المحلية، مما سيسهم في تخفيض معدلات الاستهلاك وحماية البيئة وتشجيع إنشاء شبكة جديدة من المؤسسات الاقتصادية. بنظرائهم الفرنسيين.  يشكل هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار المبادلات والتعاون اللامركزي بين وزارتي الداخلية لكلا البلدين، فرصة لإثراء وتعزيز المبادلات ذات الاهتمام المشترك بين وزارتي الداخلية على مستوى البلدين فيما يتعلق بالحكامة المحلية، لاسيما في مجال التنمية الاقتصادية للإقليم وتسيير المراكز الحضرية الكبرى وكذا تسيير حالات الأزمات والمخاطر الكبرى.        

في تدخل لهما لدى افتتاح اللقاء الذي نظم تحت موضوع "تعاون مركزي"، أكد الوزيران أهمية تبادل المبادرات بين البلدين وإبراز السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي أكثر فأكثر.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions