lundi 18 juin 2018 06:35:43

منع السلطات المغربية من دخول محاميتين فرنسيتين للمغرب : جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بفرنسا تندد

الحكومة الصحراوية تدين "بشدّة" سياسة القمع والاغتيالات

بتاريخ : 15-02-2018 | 0:00
D.R

نددت جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بفرنسا بقرار السلطات المغربية منع المحاميتين الفرنسيتين, انغريد ميتون وأولفا أوليد, من دخول المغرب, باعتبارهما من فريق المحامين الذي يدافع عن 24 معتقلا سياسيا صحراويا من مجموعة "إكديم ازيك" اللذين تم الزج بهم في السجن منذ أكثر من 7 سنوات من طرف سلطات الاحتلال المغربي.

لدى وصول المحاميتين إلى مطار مدينة الدار البيضاء المغربية، تم توقيفهما من طرف عناصر من الأمن المغربي يرتدون لباسا مدنيا دون إعطاء أية تبريرات أو أسباب مقنعة. وكانت المحاميتان الفرنسيتان تنويان زيارة السجناء الصحراويين اللذين تم توزيعهم على سبعة سجون مغربية في عدة أماكن متفرقة من المغرب ويعانون من أحوال معيشية متردية وسوء المعاملة.          

في هذا الصدد، طالبت جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بفرنسا السلطات الفرنسية بأن "تبذل مجهودا، من أجل تسهيل حرية التنقل للمحاميتين لممارسة عملهما, وذلك في إطار الاتفاق الذي يجمع فرنسا والمغرب".    

في ظل هذه الوضعية، أعربت المحاميتان الفرنسيتان عن "استنكارهما الشديد" لعملية الطرد من المغرب التي تعرضتا لها، بعد احتجازهما بمطار الدار البيضاء.         

جاء في بيان للمحاميتين "نحن السيدتان انغريد ميتون وأولفا أوليد, محاميتان بنقابة المحامين بباريس, نعرب عن استنكارنا الشديد إزاء المساس مرة أخرى بمهنتنا وعرقلة ممارسة حقوق الدفاع", مشيرتان إلى أن كافة شكاويهما المودعة في فرنسا "لم تتخذ بشأنها أي إجراءات إلى حد الآن".

الحكومة الصحراوية تدين "بشدّة" سياسة القمع والاغتيالات

أدانت الوزارة الصحراوية لشؤون الأرض المحتلة والجاليات سياسة القمع والاغتيالات التي يرتكبها الاحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين.

أوضح بيان للوزارة نقلته وكالة الأنباء الصحراوية أن الوصاية تتابع ما يشهده الجزء المحتل من الصحراء الغربية في الآونة الأخيرة, من "توالي الاغتيالات في حق الصحراويين وبأدوات الاحتلال, والتي يؤججها التحريض الإعلامي والسياسي الذي تمارسه دولة الاحتلال المغربي من خلال أقلامها المأجورة والإستخباراتية, بل حتى إعلامها الرسمي, في بث الأحقاد بين الصحراويين المسالمين المطالبين بتقرير مصيرهم"، مؤكدة أن محاكمة المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة "اكديم ازيك" ومعتقلو "الصف الطلابي" مثال حي على ذلك.

ذكر ذات المصدر أن المناطق المحتلة من الصحراء الغربية شهدت "عمليات اغتيال بشعة وتمثيل بجثث الضحايا"، كحالة محمد فاضل ولد خطري ولد حنان بتاريخ الثامن أكتوبر من العام 2016 بمدينة الداخلة المحتلة، وحالة بديها خيلي في جويلية من العام الماضي بالعيون المحتلة، وحالة الأستاذ والنقابي الصحراوي تقي الله ماء العينين، الذي وجد مقتولا وبطريقة لا تمت بالإنسانية بشيء نهاية جانفي المنصرم بضواحي السمارة المحتلة.       

جاء في البيان أن الوزارة "تتابع الوضع والتطورات بقلق بالغ وتحمل الدولة المغربية المسؤولية في حماية المواطنين الصحراويين العزل, باعتبارها دولة احتلال ومن واجبها طبقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ذلك".     

في الأخير، طالبت الوزارة الصحراوية لشؤون الأرض المحتلة والجاليات المنتظم الدولي وعلى رأسها الأمم المتحدة بحماية دولية للمواطن الصحراوي بالمناطق المحتلة.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions