mercredi 23 mai 2018 19:49:07

السيد مساهل: الجزائر "مستعدة لمرافقة الألكسو للدفاع عن الهوية العربية"

أكد وزير الشؤون الخارجية, عبد القادر مساهل, الأربعاء, استعداد الجزائر لمرافقة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في المساعي الجديدة للمنظمة المتمثلة في "الدفاع عن الهوية العربية في ظل الأزمات التي تعيشها المنطقة".

بتاريخ : 17-01-2018 | 0:00
D.R

أكد وزير الشؤون الخارجية, عبد القادر مساهل, الأربعاء, استعداد الجزائر لمرافقة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في المساعي الجديدة للمنظمة المتمثلة في "الدفاع عن الهوية العربية في ظل الأزمات التي تعيشها المنطقة".             

في تصريح للصحافة عقب استقباله للمدير العام لمنظمة الألكسو, سعود هلال العربي, أبرز السيد مساهل استعداد الجزائر لمرافقة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مساعيها الجديدة المتمثلة في "الدفاع عن الهوية والاستقلال في ظل التحولات التي يشهدها العالم العربي من أزمات", مشيرا إلى أن حل المشاكل التي تشهدها المنطقة العربية "لا بد أن يستند إلى المصالحة والوئام والحوار".    

قال السيد مساهل أنه تم التطرق أيضا إلى "المنظومة العربية بشكل عام وإصلاح المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم انطلاقا من ضرورة التأقلم مع التحولات التي تعيشها الدول العربية والمنطقة". كما تم التطرق إلى "الدور الريادي الذي لعبته الجزائر في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف", مشيرا إلى أن الجزائر "تمكنت من تجاوز هذه المرحلة بفضل ثقافة السلم والمصالحة".     

في سياق ذي صلة، ذكر السيد مساهل بالفكرة التي بادرت بها كل من الجزائر وتونس، والمتمثلة في استحداث "يوم عالمي للعيش معا والعيش في إطار المصالحة والتعايش وقبول الآخر", مشيرا إلى أن منظمة الألكسو "ستعمل على الترويج لهذا اليوم على مستوى الدول العربية للدفاع عن هويتنا".  

الجزائر "تقود حاليا فكرة التعايش السلمي"     

بدوره, نوه المدير العام للألكسو بخبرة رئيس الجمهورية, السيد عبد العزيز بوتفليقة, في "تجاوز الصعاب, سواء كان ذلك على المستوى الوطني أو الإقليمي أو على المستوى العالمي, سواء عندما كان وزيرا للشؤون الخارجية أو كرئيس دولة". 

أوضح ضيف الجزائر أن اللقاء الذي جمعه بالسيد مساهل وعدد من المسؤولين "مكن من تناول التجربة الجزائرية المتميزة في المصالحة الوطنية ومحاربة الإرهاب والتطرف", داعيا إلى "تعميم هذه التجربة ونقلها بشكل كبير, سواء على مستوى التربية أو الثقافة". 

وكشف من جانب آخر أن الجزائر "تقود حاليا فكرة التعايش السلمي الذي سيكون في 16 ماي من كل سنة", مشيرا إلى أن المنظمة "تسعى للتحضير لهذا اليوم، من خلال تسطير برامج تصب في الوجدان الإنساني العربي".

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions