samedi 20 janvier 2018 23:43:29

السيد أويحيى: "الجزائر تسعى لتطوير العلاقات الثنائية مع مالي"

أكد الوزير الأول، أحمد أويحيى, لدى استقباله، السبت، بالجزائر العاصمة, لنظيره المالي، سوميلو بوباي مايغا, أن الجزائر "تسعى لتطوير العلاقات الثنائية مع مالي في شتى المجالات مع إعطاء دفع أقوى للتعاون الاقتصادي".

بتاريخ : 13-01-2018 | 0:00
D.R

أكد الوزير الأول، أحمد أويحيى, لدى استقباله، السبت، بالجزائر العاصمة, لنظيره المالي، سوميلو بوباي مايغا, أن الجزائر "تسعى لتطوير العلاقات الثنائية مع مالي في شتى المجالات مع إعطاء دفع أقوى للتعاون الاقتصادي". في تصريح للصحافة عقب المحادثات التي جمعته مع الوزير الأول المالي بمقر الوزارة الأولى, قال السيد أويحيى إن "العلاقات الثنائية عرفت تطورا كبيرا خلال الثلاث سنوات الماضية وشهدت في الـ15 شهرا المنصرمة محطات عديدة كانعقاد اللجنة المشتركة الكبرى ولجنة التعاون الحدودي وكذا لجنة التعاون العسكري، بالإضافة إلى تبادل زيارات الوفود بين البلدين", مضيفا أن الجزائر "تسعى لتطوير هذا التعاون الثنائي في جميع المجالات مع إعطاء دفع أقوى للتعاون الاقتصادي". في هذا الصدد, أبرز الوزير الأول أن المحادثات شهدت نقاشا في الجانب الاقتصادي, على اعتبار أن "وفدا جزائريا يتكون من أكثر من 80 شركة جزائرية وأكثر من 130 رجل أعمال, يتواجد حاليا في العاصمة المالية باماكو, وذلك بمناسبة المشاركة في المعرض الدولي المالي". أوضح السيد أويحيى أن لقاءه مع نظيره المالي كان "فرصة سعيدة للتحادث بشأن التعاون الثنائي والتطرق إلى الأوضاع في المنطقة، وذلك بإيعاز من الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة وإبراهيم بوبكر كايتا"، مشيرا إلى أن المحادثات دارت حول الأمن في شمال مالي، حيث "أكدنا للأشقاء الماليين تضامن الجزائر مع انشغالاتهم في استعادة الأمن والحفاظ على السيادة الوطنية والوحدة الترابية والبشرية", كما تم التطرق إلى الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل, حيث أكد أن "الآراء تتشابه فيما يتعلق بضرورة قمع الإرهاب والجريمة العابرة للحدود وبضرورة التضامن بين دول الجوار في منطقة الساحل". الجزائر تشجع الحركات المالية على تحقيق التقارب أكثر مع سلطات بلادها أكد السيد أويحيى أن الجزائر "تشجع الحركات المالية على القيام بمزيد من الخطوات وتحقيق التقارب أكثر مع السلطات المالية", في سبيل تحقيق السِلم والمصالحة الوطنية. في رده على أسئلة الصحفيين, قال السيد أويحيى إن الدور المنتظر حاليا من الجزائر، بعد الخطوات الهامة التي تحققت تحت إشرافها في سبيل تحقيق السلم في مالي, هو "تشجيع الحركات المالية للقيام بمزيد من الخطوات وتحقيق التقارب أكثر مع السلطات المالية" في هذا الشأن. أضاف الوزير الأول أنه "كان الشرف للجزائر أنها رافقت الأشقاء الماليين في حوارهم على أراضيها ومساهمتها في التقريب بين الأفكار, ما أسفر عن توقيعهم على اتفاقية من أجل السلام والمصالحة في مالي", مؤكدا أن هذا المسار "يعرف تقدما معتبرا والحوار لا يزال قائما والأطراف التي وقعت على الاتفاق ما زالت تحافظ على السلم فيما بينها". أوضح السيد أويحيى أن الجزائر "ساعدت مالي في الكثير من الجوانب, كتعزيز إمكانياتها العسكرية للحفاظ على أمنها أو تكوين إطاراتها في مختلف المجالات أو في مشاركة تجربتها في مجال المصالحة الوطنية". يذكر أن المحادثات بين الوزير الأول, أحمد أويحيى ونظيره المالي، سوميلو بوباي مايغا، الذي شرع اليوم في زيارة إلى الجزائر تدوم يومين, جرت بحضور وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions