samedi 20 janvier 2018 23:39:46

اعترضت إحدى طائراتها من طرف القوات الجوية الفرنسية : توضيحات الخطوط الجوية الجزائرية

قدمت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، الخميس، توضيحات حول اعتراض إحدى طائراتها، التي انطلقت من مطار قسنطينة نحو مدينة ليون يوم الثلاثاء 9 جانفي من قبل القوات الجوية الفرنسية.

بتاريخ : 12-01-2018 | 0:00
D.R

قدمت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، الخميس، توضيحات حول اعتراض إحدى طائراتها، التي انطلقت من مطار قسنطينة نحو مدينة ليون يوم الثلاثاء 9 جانفي من قبل القوات الجوية الفرنسية. 

أوضح رئيس قسم الشؤون العامة للشركة, رضا طوبال صغير، أن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية تحولت بشكل عادي خلال خروجها من الفضاء الجوي الجزائري إلى ذبذبات المراقبة الجوية الفرنسية التي أعطت لها رمز رادار وسمحت لها بالنشاط مباشرة ضمن خط ملاحي، وهي التعليمة التي طبقها طاقم الشركة الجزائرية.   

أبرز ذات المسؤول أنه بعد هذا الاتصال "لم يتلق فريق الجوية الجزائرية أي اتصال من المراقبة الجوية الفرنسية إلى غاية استقبال اتصال عبر ذبذبات الطوارئ من شركة طيران أجنبية كانت تنشط في نفس الفضاء تطلب منه التواصل مع المراقبة الجوية الفرنسية".        

بعد التواصل مع المراقبة الجوية الفرنسية, يضيف السيد طوبال, قامت هذه الأخيرة بإعلام الطاقم أنها بصدد إجراء عملية تعرف يقوم بها الجيش الفرنسي عبر إرسال طائرة حربية، وهو إجراء يُطبقُ على كل شركات الطيران إذ يتم التحقق من أن الطائرة لا تتواجد تحت تدخل غير شرعي أو أمر آخر وذلك في حال فقدان التواصل عبر الراديو أو الانحراف عن المسار دون ترخيص.        

قال السيد طوبال صغير: "الطاقم يبقى في جميع الظروف في الاستماع على الذبذبتين، إذ يتعلق الأمر بذبذبة المراقبة الجوية للمنطقة التي تتواجد بها لطائرة وكذا الذبذبة الوحيدة لليقظة والحماية المستخدمة من طرف الطيارين والمراقبين الجويين وكذا العسكريين في حالة وجود مشكل في ذبذبة العمل". علاوة على ذلك، "لم يتلق طاقمنا أي اتصال على ذبذبة الطوارئ المخصصة لمثل هذه الحالات".   

إضافة إلى ذلك، "وفرت الخطوط الجوية الجزائرية لمصالح المراقبة الجوية المدنية والعسكرية إمكانية التواصل مع مديرية مركز مراقبة العمليات (مركز المراقبة الدائمة للرحلات)، والذي يضطلع أيضا بمهمة التبليغ عن كل حالة استثنائية تسمح بإبقاء التواصل بين الأطقم على متن الطائرات والمسؤولين على الأرض عبر نظام اتصال بالرسائل المكتوبة (نظام لاتصالات والمعالجة والتقارير للطائرة)."

أكد السيد طوبال صغير: "في هذه الحالة بالضبط, لم يتلق مركز مراقبة العمليات للخطوط الجوية الجزائرية أي اتصال من طرف مصلحة الطيران المدني أو العسكري ليعلمه بفقدان الاتصال مع الرحلة". على كل حال "طلبت الخطوط الجوية الجزائرية النصوص الحرفية للرسائل الصوتية بين الطائرة ومصالح المراقبة الجوية"، يوضح ذات المسؤول، "هذه النصوص الحرفية ستسمح بتحديد احتمالية وجود اختلالات من عدمها".

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions