lundi 22 janvier 2018 23:07:12

احتفاء بنجاح الوكالة الفضائية الجزائرية في إطلاق القمر الصناعي ألكوم سات-1

الرئيس بوتفليقة يجدد التزام الدولة بالتحكم في التكنولوجيات الحديثة وجعلها في صلب التنمية الاقتصادية

بتاريخ : 09-01-2018 | 0:00
D.R

جدد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، "التزام الدولة من أجل التحكم في التكنولوجيا الحديثة وجعلها في صلب صيرورة التنمية الاقتصادية بل ومحركها الأساس"، وذلك بمناسبة الاحتفاء بطاقم الوكالة الفضائية الجزائرية بعد توصله إلى صنع القمر الاصطناعي الجزائري للاتصالات" ألكوم سات-1 ونجاح عملية تنصيبه في مداره في العاشر من ديسمبر الماضي. في رسالة له بهذه المناسبة، قال الرئيس بوتفليقة: "أجدد التزام الدولة من أجل التحكم في التكنولوجيا الحديثة وجعلها في صلب صيرورة التنمية الاقتصادية بل ومحركها الأساس", داعيا الشباب الجزائري "الذي هو محط آمالنا أن يحذو حذو أعضاء الطاقم العلمي لوكالتنا الفضائية". حث رئيس الجمهورية الشباب أن "يتأسى بأعضاء الوكالة الفضائية الجزائرية فيما تحلو به من إرادة وأن يترجمها إلى انجازات يرصع بها جبين الجزائر في شتى المجالات كل حسب موقعه ومسؤولياته", مؤكدا أن "تضافر العزائم والطاقات الحية في بلادنا وحده كفيل بتحقيق تطلعات شعبنا". أضاف الرئيس بوتفليقة يقول: "أدعو مختلف مؤسسات الدولة وهيئاتها وكذا مؤسسات القطاع الخاص إلى الاستغلال الأمثل لما يوفره هذا القمر الاصطناعي من خدمات وتطبيقات في مجالات نشاطاتها المتعددة". في هذا الصدد، أوضح الرئيس بوتفليقة أن "تطور الاقتصاد اليوم أصبح مرادف التحكم في التكنولوجيات الحديثة", مؤكد أن" اتساع الفجوة بين الدول المتطورة والدول غير المتطورة إنما هو راجع إلى اختلافها من حيث سرعة تملك التكنولوجيا". في رسالته، أبرز الرئيس بوتفليقة أن "علماء وكالتنا الفضائية اثبتوا بما وفقوا فيه من انجازات, أن اكتساب التكنولوجيا وتملكها ليسا علينا صعبا المنال وأنه ليس محكوما علينا أن نحصر مبتغانا في اقتناء أدوات أنتجها سوانا". وتابع يقول "لا مناص إذا لباحثينا وخبراءنا في جامعاتنا ومعاهدنا وفي مخابرهم وورشاتهم من أن يفعلوا تجاربهم وابتكاراتهم ويقيموا جسورا بينهم وبين المؤسسات الإنتاجية سدا للهوة الموجودة بين عالم الابتكار ومجال التطبيق الإنتاجي والتسويق والاستهلاك ومن ثمة الانتقال باقتصادنا إلى التصدير خارج مجال المحروقات". القمر ألكوم سات-1 سيكون "أداة لترقية النشاط الفضائي الوطني للأغراض السلمية" ذكر رئيس الجمهورية أن القمر ألكوم سات-1 سيكون "أداة لترقية النشاط الفضائي الوطني للأغراض السلمية وأداة نافعة وفعّالة لخدمة تنمية الاقتصاد الوطني", فضلا عن كونه سيمكن الجزائر من الاستفادة من خدمات "كانت حكرا على المؤسسات الأجنبية". في رسالة له بمناسبة الاحتفاء بطاقم الوكالة إثر توصله إلى صنع القمر الاصطناعي الجزائري للاتصالات ألكوم سات-1 ونجاح تنصيبه على مداره, قرأها نيابة عنه الأمين العام لرئاسة الجمهورية, حبة العقبي, قال الرئيس بوتفليقة إن هذا القمر الصناعي الجديد "سيمكن مختلف المؤسسات الوطنية, عمومية وخاصة, من الاستفادة من خدمات كانت حكرا على الـمؤسسات الأجنبية وكان الحصول عليها يتطلب دفع مبالغ باهظة بالعملة الصعبة, وبذلك سيتاح لبلادنا تحقيق استقلالها في هذا المجال الحساس, فضلا عن كون الخدمات والتطبيقات التي سيوفرها هذا القمر الاصطناعي نافعة غاية النفع للتنمية الوطنية بمختلف أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها". واعتبر أن "تطور الاقتصاد اليوم أصبح رديف التحكم في التكنولوجيات الحديثة", مشيرا إلى أن "اتساع الفجوة بين الدول المتطورة والدول غير المتطورة إنما هو راجع إلى اختلافها من حيث سرعة تملك التكنولوجيا". بخصوص إنجاز قمر ألكوم سات-1, أكد رئيس الدولة أن ذلك "كان أمرا لابد منه لسد حاجة بلادنا في مجال الاتصالات بالأقمار الاصطناعية والبث التلفزي وخدمات الإرسال السمعي والانترنيت ذات التدفق العالي والتعليم عن بُعد وممارسة الطب عن بُعد وغيرها من التطبيـقات", معتبرا هذا الانجاز "عملا ملموسا وموفقا تم من خلاله تجسيد اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة الموقعة مع الصين في 25 ماي 2014". أشاد رئيس الجمهورية بالشراكة الجزائرية-الصينية في هذا المجال, لافتا إلى أنها "مكنت من تكوين وتأهيل كفاءات بشرية جزائرية, عالية المهارة العلمية والتكنولوجية, ضمت دكاترة وحملة شهادات عليا ومهندسين في مجالات دقيقة ذات الصلة بتصميم الأقمار الصناعية وإنجازها وإطلاقها واستغلالها, وكـذا في تخصصات في مجال تكنولوجيات الاتصالات الفضائية". وتابع في نفس السياق قائلا أن الجزائر "باتت تتوفر على مورد بشري ذي كفاءة عالية, والذي نعده أهم نتاج لهذه الشراكة الجزائرية الصينية, حيث إنه أصبح الضامن لمواصلة التنفيذ الأمثل للبرنامج الفضائي الجزائري مستقبلا". دعا الرئيس بوتفليقة الجهات المعنية إلى "الحرص على التثمير الأمثل لهذه المعارف المكتسبة حتى يتأتى به التحكم الأمثل في ألكوم سات-1 من حيث تشغيله ورصد ومراقبة مختلف أنظمته الفرعية وملحقاته", داعيا أيضا إلى "تطوير المكاسب المحصلة ونقلها إلى المنتسبين الجدد إلى الوكالة الفضائية الجزائرية وإلى إطارات هيئات الدولة ذات الصلة بمجال الاتصالات الفضائية وكذا الأقسام الجامعية المختصة فيه". من خلال رسالته، هنأ رئيس الجمهورية الوكالة الفضائية الجزائرية وطاقمها "نظير هذا الإنجاز التاريخي المشهود", مجددا التأكيد على "إمدادها بالدعم المطلوب الذي يجعلها تمضي قدما في رفع كفاءاتها العلمية لتطوير مشاريعها الآتية", مؤكدا "التزام الدولة بتوفير كل الشروط الضرورية لنجاحها, وذلك على الخصوص من خلال التحسين المتواصل لظروفها المهنية والاجتماعية". كما نوه بالهياكل المتخصصة التابعة لقيادة أركان الجيش الوطني الشعبي, مضيفا أنه "ينبغي لها الحفاظ على الخبرة التي اكتسبتها إبان عمليات إنجاز القمر الاصطناعي ألكوم سات-1 ومختلف أشكال الدعم الذي قدمته لها ومواصلة تطويرها". في الأخير, جدد الرئيس بوتفليقة عزم الدولة على جعل القطاع الفضائي "القاطرة التي تقود غيرها من القطاعات, فذلكم هو المكسب الوحيد الذي يرضي الجزائر ويكون مقابلا لما تغدقه بسخاء من إمكانيات في سبيل ذلك", مشيرا إلى أن "الرهان اليوم, كل الرهان, يكمن في تحكمنا في التكنولوجيات, وعـدم الاقتصار على استغلال ما حبانا الله به من خيرات, هي زائلة لا محالة, والاجتهاد من أجل ولوج العالم الرقمي الذي أضحى سبيل كل تطور ونجاح أي سياسة". في هذا السياق, دعا رئيس الجمهورية مختلف مؤسسات الدولة وهيئاتها وكذا مؤسسات القطاع الخاص إلى "الاستغلال الأمثل لما يوفره هذا القمر الاصطناعي من خدمات وتطبيقات في مجالات نشاطها الـمتعددة". الوكالة الفضائية الجزائرية تهدي مجسما نموذجيا للقمر الاصطناعي "ألكوم سات1" إلى الرئيس بوتفليقة سلمت الوكالة الفضائية الجزائرية, الاثنين، بالجزائر العاصمة, مجسما نموذجيا للقمر الاصطناعي للاتصالات "ألكوم سات1", إلى رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, وهذا عرفانا لجهوده ودعمه لإنجاح البرنامج الفضائي الجزائري. تم إهداء هذا المجسم النموذجي خلال حفل خصص للاحتفاء بنجاح عملية إطلاق القمر الاصطناعي الجزائري للاتصالات "ألكوم سات1", وهذا بحضور الوزير الأول, أحمد أويحيى, وأعضاء من الطاقم الحكومي. بالمناسبة، أكد طاقم الوكالة أن هذا الانجاز "لم يكن بإمكانه أن يتحقق دون دعم الرئيس بوتفليقة وسياسته الرائدة من أجل تطوير التكنولوجيات الحديثة". نوهت الوكالة بجهود رئيس الجمهورية، الرامية إلى "إدراج التكنولوجيات الفضائية في الخيارات الإستراتيجية للبلاد لضمان أمن البلاد ورفاهيتها والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة". للتذكير, أطلقت الجزائر في 10 ديسمبر الماضي وبنجاح قمرها الاصطناعي ألكوم سات1, السادس من نوعه, والذي يحمل 33 جهاز إرسال واستقبال, حيث سيوفر الخدمات التلفزيونية والبث الإذاعي والتعليم عن بُعد والطب الالكتروني ونظام المؤتمرات عبر الفيديو وغيرها, كما سيضمن استمرارية سير الاتصالات السلكية واللاسلكية في حالة كوارث طبيعية كبرى ورفع طاقة الشبكة الوطنية للاتصالات السلكية واللاسلكية. من بين الأهداف المنوطة بهذا القمر الاصطناعي الجديد, حراسة الحدود وتحويل النشاطات والخدمات المركزة بشمال الوطن بفضل شبكة اتصالات سلكية ولاسلكية فعّالة، مع تقليص تكاليف الاستغلال الحالي المرتبط باستخدام القدرة الفضائية التي توفرها أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية الدولية.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions