samedi 18 novembre 2017 16:33:51
D.R

شدد قادة الأحزاب السياسية، المشاركة في اليوم ال16 من الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات المحلية، على أن الدور الأساسي المنوط بالمنتخبين هو أن يكونوا في خدمة المواطن، تكريسا لسلطة الشعب المنصوص عليها في القانون الأسمى للبلاد. 

من ولاية الجلفة, استعرض رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي الطرح المتبنى من قِبل حزبه, متوقفا عند المهمة الأساسية المنوطة بالمنتخبين الذين ستتمخض عنهم انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية المقررة لـ23 نوفمبر الجاري, والتي تصب في خانة "خدمة المواطن بالدرجة الأولى وجعله صاحب كلمة".    

لدى تنشيطه لتجمع شعبي بذات الولاية، أضاف موسى تواتي أن المواطن مدعو يوم الاقتراع لاختيار "رجال نزهاء وشرفاء", مسقطا هذه المعايير على مترشحي حزبه الذي "يسعى لتكريس سلطة الشعب وضمان مجالس قوية بمنتخبين لهم الشرعية".

صندوق الاقتراع هو الحل

من ولاية وهران، دعا الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية, عمارة بن يونس إلى المشاركة بقوة في المحليات المقبلة لانتخاب مجالس محلية ذات "مصداقية" وشرعية", مشددا على أن "صندوق الاقتراع هو الحل" في النظام الديمقراطي. 

في معرض تأكيده على أن "قوة أي حزب تقاس بشعبيته", ثمّن عمارة بن يونس الكفاءات التي تتوفر عليها الحركة الشعبية الجزائرية, ليجدد في ذات السياق مطلب حزبه القاضي بـ"توسيع صلاحيات المجالس المحلية المنتخبة".        

من البيض، دعا رئيس حزب أمل الجزائر (تاج)، عمار غول إلى "أخلقة العمل السياسي وتهذيبه ورفع مستوى الخطاب السياسي". علاوة على ذلك, عرج عمار غول على أهم النقاط المميزة لحزبه، الذي أكد بأنه "نابع من عمق الشعب"، كما أنه "يعمل على تقوية مؤسسات الدولة ويدعو لبناء دولة قوية بمؤسسات قوية", متوقفا عند "المبادئ الكبرى" التي يتبناها حزبه والمتمثلة في "الوفاء، الأمل والبناء" . 

لدى نزوله ببسكرة، ذّكر رئيس حركة الانفتاح الوطني، عمر بوعشة بأن "الكلمة للشعب وهو سيد في قراره وله الحق في الحكم على القوائم المرشحة", ليلفت إلى أنه اليوم أمام خيارين "إما فرض وجوده واختيار من يبني البلاد أو البقاء في البيوت وتكريس الرداءة في تسيير الشأن العام".         

بعد تأكيده أن حزبه يهدف إلى "توحيد الجزائريين لبناء دولة عصرية قادرة على مواجهة الأزمات", دعا عمر بوعشة إلى العمل جماعيا للخروج من الأزمة التي وصفها بـ"الخانقة'' وبنّاء مؤسسات اقتصادية قادرة على توفير الرفاهية للمواطن وتحقيق الأمن الغذائي.

في إطار الخرجات الجوارية التي دأب على القيام بها منذ انطلاق الحملة الانتخابية, شدد رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، محسن بلعباس، من بجاية، على ضرورة "استرجاع" جميع صلاحيات المنتخب، الذي يتعين عليه "ليس فقط تقديم إجابات ملموسة لانشغالات المواطنين، بل توقع واستباق حاجياتهم المستقبلية".         

من وجهة نظر محسن بلعباس، فإن نمو السكان ومطالبهم في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية تعد متغيرا يتوجب أخذه بعين الاعتبار على الدوام, لاسيما لدى وضع التصورات المستقبلية, مؤكدا أن هذا المسعى "لن ينجح إلا إذا اقترن بانتخاب جهاز تنفيذي بلدي حريص وملتزم ومتضامن وشفاف". كما اعتبر أيضا أنه من الضروري منح الثقة في مترشحين يتمتعون بقيم أخلاقية واجتماعية "مثلى" وعلى رأسها الكفاءة والنزاهة.        

في هذا الصدد, أشاد محسن بلعباس بقوائم حزبه التي تم اختيارها وفقا لهذه المعايير وعلى أساس الثقة في القيام بعمل فعّال خدمة للصالح العام والجماعي, ليثني في هذا السياق على المردود "الإيجابي" للمنتخبين المنتهية عهدتهم، مشيرا إلى أن "عدد كبير منهم تم ترشحيهم من جديد لهذه الانتخابات بطلب من السكان".

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions