samedi 18 novembre 2017 16:42:55

السيد ولد السالك يُجدد: "الشعب الصحراوي جاهز لرفع جميع التحديات"

دور الاتحاد الإفريقي لنصرة الجمهورية العربية الصحراوية

بتاريخ : 09-11-2017 | 0:00
D.R

صرح وزير خارجية الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, محمد سالم ولد السالك, الأربعاء بالجزائر، أن "الجمهورية الصحراوية ووحدتها الترابية خطوط حمراء" وأنه "آن الأوان للمغرب أن ينهي احتلاله للأراضي الصحراوية", داعيا في الوقت ذاته فرنسا إلى "الكف عن مؤازرة العدوان" المغربي على الشعب الصحراوي ولعب "دور إيجابي" للمساهمة في إحلال السلام العادل والنهائي في المنطقة.         

في ندوة صحفية عقدها بمقر السفارة الصحراوية, لاستعراض تطورات القضية الصحراوية على المستوى الإقليمي والدولي, أكد الوزير الصحراوي أن "الجمهورية العربية الصحراوية ووحدتها الترابية خطوط حمراء وعلى المغرب أن يعي أن الشعب الصحراوي جاهز لرفع جميع التحديات والاستمرار في كفاحه التحريري حتى الاستقلال التام غير المنقوص". وشدد السيد ولد السالك, على أن الحل الوحيد لقضية الصحراء الغربية, هو "إنهاء الاحتلال المغربي اللاشرعي وسحب قواته المتمركزة في بلادنا ووقف عدوانه الهمجي ضد شعبنا والكف عن نهب ثرواتنا", كما أنه "آن الأوان للمغرب أن ينهي احتلاله وأن يحترم حدود جيرانه".      

واعتبر السيد ولد السالك أن تنكر العاهل المغربي، محمد السادس لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع عليه والده الحسن الثاني بعد 16 سنة من الحرب بين الجيشين الصحراوي والمغربي, والدوس على قرارات الشرعية الدولية، "سيؤدي بالشعب المغربي إلى المزيد من الفقر والجهل والحرمان وبالمملكة المغربية إلى مستقبل مجهول وعزلة أكبر على كافة الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية".   

وصف رئيس الدبلوماسية الصحراوية خطاب العاهل المغربي الأخير بمناسبة ذكرى العدوان على الجمهورية العربية الصحراوية والاجتياح العسكري لأراضيها والذي قال فيه أنه "لا حل للقضية الصحراوية إلا من خلال الحكم الذاتي", ب"البائس الذي يجسد الحماقة والتدهور بكل معانيه" ويتناقض مع المنطق ويتجاهل المصالح المغربية بحد ذاتها.         

في حديثه عن الدور الفرنسي في القضية الصحراوية, استنكر السيد ولد السالك الموقف الفرنسي الذي وصفه ب"غير المشرف والمتناقض مع المبادئ التي قامت عليها الثورة الفرنسية المتمثلة في سيادة الشعوب وحقوقها في الحرية والاستقلال واحترام حقوق الإنسان", معتبرا أن تأييد باريس للمملكة المغربية بطريقة "مفضوحة" منذ سنة 1975 "لا يزال يشكل العقبة الوحيدة أمام السلام في منطقة   شمال غرب إفريقيا".

في نفس السياق، دعا رئيس الدبلوماسية الصحراوية الحكومة الفرنسية إلى "تحمل مسؤوليتها والكف عن المؤازرة الظالمة للعدوان على الشعب الصحراوي وعرقلة إحلال السلام العادل في المنطقة وإلى لعب دور إيجابي" يساهم في تحقيق السلام في المنطقة.

وجه الوزير الصحراوي نداء إلى الأمم المتحدة للتكفل بفرض إتمام المهمة التي أنشئت بعثتها في الصحراء الغربية من أجلها, معتبرا أن "المماطلة في تمكين الشعب الصحراوي من حقوقه المعترف بها دوليا يضرب في العمق مصداقية الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة". كما اعتبر أن بعثة الأمم المتحدة المكلفة بتنظيم استفتاء بالصحراء الغربية (المينورسو) "لا يمكنها أن تتحول إلى راعية للاحتلال ولا يقبل أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يقترفها المحتل المغربي ضد الشعب الصحراوي المسالم".       

دور الاتحاد الإفريقي لنصرة الجمهورية العربية الصحراوية

حيا رئيس الدبلوماسية الصحراوية "الدور الذي لعبه الاتحاد الإفريقي لنصرة الجمهورية العربية الصحراوية" وتمكينها من المشاركة في العديد من الاجتماعات الإقليمية، على غرار دعوتها للمشاركة في القمة الخامسة للشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المقررة في كوت ديفوار يومي 29 و30 نوفمبر الجاري, والتي يسعى المغرب بدعم من فرنسا إلى عرقلة أشغالها بسبب المشاركة المرتقبة للوفد الصحراوي فيها، بعد تلقيه دعوة رسمية من المنظمين. 

للإشارة، كان اللقاء الصحفي فرصة أيضا لعرض وزير الشؤون الخارجية أهم "الانتصارات" التي حققتها القضية الصحراوية خلال سنة 2017، ومنها تعزيز مكانة الدولة الصحراوية إفريقيا وعلى صعيد الدولي, والتأييد الذي حظيت به قضية نهب الثروات الطبيعية الصحراوية، حيث قضت محكمة العدل الأوروبية ببطلان اتفاقيات الشراكة مع المحتل المغربي وتأكيد الجمعية العامة للأمم المتحدة, على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions