samedi 18 novembre 2017 16:35:21

صالون الجزائر الدولي ال22 للكتاب : ضرورة توسيع المقروئية في إفريقيا

دعا مختصون أفارقة في النشر والأدب، بالجزائر العاصمة، مهنيي الكتاب إلى توسيع المقروئية في إفريقيا عبر كسر الحواجز النفسية بين شمال وجنوب وغرب القارة وكذا تسهيل حركية الكتب.

بتاريخ : 31-10-2017 | 18:00
D.R

دعا مختصون أفارقة في النشر والأدب، بالجزائر العاصمة، مهنيي الكتاب إلى توسيع المقروئية في إفريقيا عبر كسر الحواجز النفسية بين شمال وجنوب وغرب القارة وكذا تسهيل حركية الكتب.     

في لقاء حول الآداب الإفريقية بفضاء "روح الباناف" على هامش صالون الجزائر الدولي ال22 للكتاب، أعاد كتاب وناشرون من السينغال والكونغو وغينيا التأكيد على واقع الآداب الإفريقية المعاصرة، معتبرين أن هناك "تفرقة" بين الكتاب من إفريقيا جنوب الصحراء عن نظرائهم من شمال القارة ما يقلص من حجم المقروئية، على الرغم من أن الآداب في حد ذاتها "متقاربة جدا في المضمون".         

اعتبر المشاركون أن تحرير حركية الكتاب بين بلدان القارة "مهم"بالنسبة للكتاب والناشرين على حد سواء، حيث تساهم في توسيع السوق وكذا "بروز أقلام تتواجد أصلا ولكنها تبحث عن الشرعية في البلدان الغربية".          

من جهته، قال الكاتب والشاعر السينغالي، راسين سينغور إن هذه الحرية في الحركية تسمح بتأسيس "فضاء للتبادل والنقاش" بين الكتاب الذين يتوجب عليهم أن يكونوا "مرآة" لمجتمعاتهم وكذا الخروج من الصورة التي ترسمها تقليديا وسائل الإعلام الغربية.            

واقترح راسين سنغور رفقة الكاتب الكونغولي، جوس دوسزن إنشاء جوائز أدبية إفريقية من أجل "إرساء شرعية أدبية" في القارة عبر إدماج اللغات المحلية لتكون إلى جانب اللغات "المفروضة" من الغرب وفرنسا على وجه الخصوص، ضاربين المثل بجائزة سينغالية عرفت مشاركة كتاب من مختلف بلدان القارة. مما ستسمح هذه المقترحات ببروز لغات تعبير أخرى في القارة وكذا مؤلفين آخرين، إلى جانب الكتاب الكلاسيكيين المعروفين وخصوصا في سنوات الستينيات على غرار ليبولد سيدار سنغور وكاتب ياسين وآسيا جبار والذين يمثلون اليوم "أهم المراجع الأدبية" في إفريقيا.

لدى تطرقه لسوق الكتاب الإفريقي، قال الناشر السينغالي عبدواللاي ديالو بأن بلاده لا تعرف عما يحدث في البلدان المغاربية "إلا عبر وسائل الإعلام الغربية"، مؤكدا من جهة أخرى على "ضعف الأعمال الأدبية الموجهة للمراهقين والتي اعتبر أنها بمثابة "أداة للاستثمار في تحضير كتاب الغد".          

للإشارة، تستمر فعاليات الطبعة ال22 لصالون الجزائر الدولي للكتاب بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة إلى غاية الخامس نوفمبر المقبل.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions