dimanche 19 novembre 2017 09:18:21

خلال نزولهما ضيوفا على فوروم المجاهد : سفيرا جنوب إفريقيا والجمهورية العربية الصحراوية يثمنان دعم الجزائر الدائم لمبدأ حق تقرير مصير الشعوب

ثمن سفيرا دولتي جنوب إفريقيا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر، الثلاثاء، خلال نزولهما ضيوفا على فروم المجاهد بالعاصمة، دعم الجزائر الدائم لمبدأ حق تقرير مصير الشعوب ولنضالها من أجل الحرية والاستقلال وكذا لرفضها لكل أشكال الاحتلال.

بتاريخ : 18-07-2017 | 18:00
D.R

 

ثمن سفيرا دولتي جنوب إفريقيا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر، الثلاثاء، خلال نزولهما ضيوفا على فروم المجاهد بالعاصمة، دعم الجزائر الدائم لمبدأ حق تقرير مصير الشعوب ولنضالها من أجل الحرية والاستقلال وكذا لرفضها لكل أشكال الاحتلال. 

خلال ندوة صحفية نظمت بيومية المجاهد في إطار إحياء لليوم العالمي للزعيم التاريخي نيلسون مانديلا، أثنى سفير دولة جنوب إفريقيا لدى الجزائر، السيد دنيس تهوكو زاني دلومو على الدعم الكبير الذي قدمته الجزائر لدولة جنوب إفريقيا في نضالها من أجل الإطاحة بنظام الفصل العنصري وخاصة مساندتها للزعيم الراحل نيلسون مانديلا، الذي تعلم أبجديات الكفاح على أرضها إبان معركة البلدين ضد الاستعمار. 

أكد السيد دلومو أن العلاقات بين البلدين "متجذرة تاريخيا"، موضحا أن النضال الذي قاده الجزائريون والجنوب إفريقيون يعد "مرجعية للتوافق السياسي وأساسا للعلاقات الدبلوماسية الممتازة بين البلدين".        

بخصوص حق الشعوب في التحرر، ذكر سفير دولة جنوب إفريقيا بالموقف الراسخ لنيلسون مانديلا، الذي أكد من خلاله، ومباشرة بعد سقوط نظام التمييز العنصري بجمهورية جنوب إفريقيا، أن "تحرير جنوب إفريقيا لن يكتمل إلا بتحرير الشعب الفلسطيني والشعب الصحراوي"، مذكرا ب"مسؤولية التضامن مع الشعوب المضطهدة".          

بدوره، وقف سفير الجمهورية العربية الصحراوية لدى الجزائر، بشرايا حمودي بيون على مناقب الزعيم الإفريقي التاريخي، باعتباره "رمزا للكفاح والتعايش السلمي لكافة شعوب العالم"، مذكرا بأنه اتخذ موقفا بطوليا بالاعتراف بالجمهورية الصحراوية إبان حكمه رغم الضغوط الكبيرة التي تعرض لها، ما جعل بلاده أول مدافع على القضية الصحراوية في كافة المحافل الدولية بعد الجزائر المعروفة بمبادئها الراسخة غير القابلة للتغيير في مساندة الشعوب المكافحة من أجل حريتها واستقلالها. 

غير أن السيد بيون اغتنم هذه المناسبة للتساؤل حول "احتفاء دولة استعمارية كالمغرب بشخص نيلسون مانديلا الذي كان يناضل من أجل تحرير شعوب إفريقيا وأقدامها على تدريس مبادئه في جامعاتها"، مستغربا أيضا من "تظاهر المغرب بتبني روح نضال مانديلا وهي تستخدم نفس المبادئ القمعية ونظام الأبارتايد اللذان لطالما حاربهما الزعيم الجنوب إفريقي الراحل".

للتذكير، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2009 أن 18 جويلية تاريخ ميلاد مانديلا "اليوم الدولي لنيلسون مانديلا"، اعترافا بإسهام رئيس جنوب إفريقيا الأسبق في ثقافة السلام والحرية وتطالب الهيئة الأممية بهذه المناسبة كل الأفراد حول العالم بإحداث تغيير في مجتمعاتهم اقتداء به، باعتبار أن "كل فرد لديه القدرة وعليه المسؤولية لتغيير العالم نحو   الأفضل".

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions