mercredi 22 fvrier 2017 18:37:04

أميليا زينك تبرز تطور مناخ الاستثمار بالجزائر

المؤهلات الاستثمارية "الواعدة"

بتاريخ : 12-01-2017 | 0:00
D.R

 

أبرزت نائبة رئيس الغرفة الجزائرية-الألمانية للتجارة، أميليا زينك، الأربعاء بسوق أهراس، التطور "الملحوظ" في مناخ الاستثمار بالجزائر، في ظل توفر الأمن والاستقرار الاجتماعي.

خلال لقاء دراسي حول فرص الاستثمار بسوق أهراس بادرت إلى تنظيمه غرفة الصناعة والتجارة "مجردة" برئاسة الوالي عبد الغني فيلالي وعدد من المستثمرين، أوضحت السيدة زينك بأن "الموقع الاستراتيجي للجزائر بإمكانه أن يسمح بإقلاع شامل للاستثمار وفي كل المجالات، بالنظر إلى الجو الآمن والمستقر".         

بعد اعتبرها أن "إمكانات الاستثمار في القارة السمراء وفي شمال إفريقيا يمكنها أن تتطور ضمن معادلة وموازنة رابح-رابح"، تحدثت نائبة رئيس الغرفة الجزائرية-الألمانية للتجارة عن الإستراتيجية الألمانية الرامية إلى الإسهام في تطوير الاقتصاد المحلي بالجزائر، من خلال الاستعانة بالخبرة والمعارف الألمانية في عديد القطاعات.         

وتطرقت السيدة زينك إلى آفاق الشراكة الألمانية-الجزائرية وعرضت عينات عن أنشطة عدد من المستثمرين الألمان بالجزائر في مختلف الأنشطة على غرار الصناعة الصيدلانية وتدوير النفايات والفلاحة والصناعات الغذائية التحويلية وإنتاج الأعلاف وتخزينها وصناعة وتركيب ألواح الطاقة الشمسية. 

المؤهلات الاستثمارية "الواعدة"

من جهته، أكد والي سوق أهراس على "إمكانية التعاون مع الخبرات الألمانية، خاصة في  مجال تدوير النفايات"، مستعرضا المجهودات المبذولة من طرف الدولة والسلطات المحلية للنهوض بالاستثمار الفلاحي والسياحي بولاية سوق أهراس.  

في نفس السياق، تطرق ذات المسؤول إلى المؤهلات الاستثمارية "الواعدة" بهذه الولاية الحدودية، التي من شأنها إن استغلت أن تكون مولدة للثروة ومستحدثة لمناصب شغل، مؤكدا كذلك على استعداد سلطات الولاية لمرافقة ودعم وتشجيع المستثمرين.        

واعتبر ذات المسؤول أن منطقة النشاطات لبلدية بئر بوحوش تعد "قاطرة" الاستثمار المحلي، مشددا على العمل على إعطاء دفع قوي للاستثمار بالولاية للانتقال إلى مرحلة التوظيف والإنتاج والتسويق.         

وأشار الوالي إلى مشروع مركب تحويل الفوسفات بوادي الكباريت، الذي باستطاعته أن يشغل 6 آلاف عامل، بالإضافة إلى منطقتي النشاطات لبلديتي سيدي فرج ووادي الكباريت والمنطقتين الصناعيتين لكل من سوق أهراس ومداوروش، هذه الأخيرة التي تم الشروع "مؤخرا" في أشغال إعادة تأهيلها.

للإشارة، تركزت تدخلات المتعاملين الاقتصاديين الحاضرين على ضرورة ربط علاقات مع مستثمرين ألمان في عديد الأنشطة وبرمجة وساطة للعمل بالشراكة والمناولة مع مؤسسات ألمانية، لاسيما في مجال قطع غيار السيارات. كما تطرقوا إلى الجانب القانوني للتعامل الجزائري-الألماني، فضلا عن الدعوة إلى توأمة بين سوق أهراس ومدينة سانت أوغستين القريبة من بون بألمانيا.

 

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions