jeudi 30 mars 2017 15:35:20

الدول الإفريقية المشاركة في مؤتمر حول الهجرة غير الشرعية : أوروبا تحاول حل المشكلة على حساب إفريقيا

حذرت الدول الإفريقية المشاركة في المؤتمر التشاوري لكبار المسؤولين من الدول الإفريقية, التي حضرت قمة فاليتا في نوفمبر 2015، والذي يعقد بمدينة الغردقة بمصر، من محاولات أوروبا الآن حل مشكلة الهجرة المتفاقمة على حساب إفريقيا وليس من خلال التعاون مع القارة السمراء.

بتاريخ : 12-01-2017 | 0:00
D.R

حذرت الدول الإفريقية المشاركة في المؤتمر التشاوري لكبار المسؤولين من الدول الإفريقية, التي حضرت قمة فاليتا في نوفمبر 2015، والذي يعقد بمدينة الغردقة بمصر، من محاولات أوروبا الآن حل مشكلة الهجرة المتفاقمة على حساب إفريقيا وليس من خلال التعاون مع القارة السمراء.        

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن المناقشات شهدت في اليوم الأول للمؤتمر الاجتماع التنسيقي حول مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، "توافقا في رؤى الدول الإفريقية المشاركة, حول القلق من تركيز أوروبا على إعادة المهاجرين غير الشرعيين للدول الإفريقية", واعتبروا ذلك اختزالا غير مقبول لهذه للقضية التي يتعين معالجتها بشكل موضوعي وبكافة عناصرها وأسبابها.

في كلمة له أمام المؤتمر، أكد مدير الشؤون الاجتماعية بمفوضية الاتحاد الإفريقي، أولا والي أن التحديات الناجمة عن قضايا الهجرة واللاجئين في القارة الإفريقية تعد من أبرز التحديات التي تواجه العمل الإفريقي. 

وشدد المسؤول الإفريقي على أن مشكلة الهجرة والاتجار بالبشر تعد من أهم المشاكل الإفريقية, مطالبا بالإعداد الجيد للخطوات الإفريقية المقبلة وتوحيد المواقف في القمة المقبلة في فاليتا بعد ثلاثة أسابيع.         

من خلال ممثلها في المؤتمر، قالت تونس إن "البحر الأبيض الذي هو جسر بين قارتين وحضارتين أصبح بحرا للموت، بسبب الأعداد الكبيرة للغرقى خلال رحلة الهجرة للشمال"، منوها "بالإشكالية الثقافية المتعلقة بحرمان الشاب الإفريقي من السفر ووضع عوائق كبيرة وضعتها دول أوروبا تحول دون سفره الطبيعي وفق مبدأ حرية التنقل، ما يجعله يلجأ لطرق غير شرعية تتسم بالخطورة للسفر.         

خلال المؤتمر، انتقدت العديد من الدول المشاركة فيه "ضحالة حجم المساعدات الأوروبية المقدمة لإفريقيا لمواجهة الهجرة غير الشرعية". في هذا الإطار، أكد مندوب جيبوتي أن هذه المساعدات المتعهد بها لا يتم تقديمها لحكومات إفريقيا بل لمشروعات تقوم عليها جهات في أوروبا، ما يجعلها تعود للدول الأوروبية مرة أخرى في نهاية المطاف. كما انتقد الأجندة التي تحاول أوروبا دفع إفريقيا باتجاهها، مشيرا إلى أنهم يحصلون من دولنا على معلومات عن الهجرة والمهاجرين في وقت لا يقدمون فيه ما لديهم من معلومات تخص عصابات تهريب البشر على سبيل المثال، وبالتالي يجب على إفريقيا إتباع التبادلية عند تقديم معلومات بهذا الشأن.         

في الاجتماع التنسيقي حول مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، قالت ممثلة دولة الصومال إن أوروبا تلقي باللوم على اللاجئين ولا يقومون بمعالجة المشكلة، لأن سياسات أوروبا هي التعامل مع الهجرة كمشكلة طارئة ولا تعمل على معالجة جذورها. ودعت إلى تكثيف التشاور والتباحث حول وجهات النظر المختلفة لمكافحة الهجرة غير الشرعية واللاجئين, مؤكدة أن عددا كبيرا من المواطنين الصوماليين يعانون في أوروبا مع تجاهل دول الاتحاد الأوروبي لهذه القضية وتعاملهم معها بشكل قاس.

من المقرر أن يختتم المؤتمر اجتماعاته بإصدار توصيات ورؤية موحدة للدول الإفريقية المشاركة إزاء قضية الهجرة واللاجئين.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions