mardi 17 janvier 2017 18:04:11

الجزائر - المجر : السيد لعمامرة يُؤكد رغبة البلدين في فتح آفاق جديدة

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي, رمطان لعمامرة, الثلاثاء، بالجزائر العاصمة, رغبة الجزائر والمجر في فتح آفاق جديدة لتعاونهما الثنائي.

بتاريخ : 11-01-2017 | 0:00
D.R

في تصريح للصحافة عقب المحادثات التي أجراها مع نظيره المجري, بيتر   زيجارتو, أوضح السيد لعمامرة أن الزيارة المرتقبة للوزير الأول, عبد المالك سلال إلى المجر من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين في عدة مجالات, معلنا أيضا عن زيارة أخرى لرئيس المجلس الشعبي الوطني, محمد العربي ولد خليفة, لهذا البلد في إطار "دعم العلاقات البرلمانية بين البلدين وتوسيعها لمجالات التشاور والتنسيق بينهما".          

وأشار وزير الدولة إلى وجود "انتعاش" في العلاقات الجزائرية-المجرية و"بعث نفس جديد" فيها من خلال فتح خط جوي مباشر بين الجزائر وبودابيست السنة الماضية وعقد أول اجتماع للجنة المشتركة بين البلدين "التي كللت بالنجاح".         

وأضاف السيد لعمامرة أن الجانبين قررا العمل على "تعميق" التعاون في عدد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية لبناء "علاقات قوية"، مع العمل على  تجسيد فكرة التصدير نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية.         

في المجال السياسي, أكد السيد لعمامرة على "وجود توافق في وجهات النظر  حول عدد كبير من النقاط التي عالجناها", مشددا على ضرورة تعزيز علاقات الشراكة الجزائرية-الأوروبية. وأضاف أن المجر "يستجيب لعدد من الرؤى الجزائرية بخصوص تطوير الشراكة الجزائرية-الأوروبية كمحاربة آفة الإرهاب من منظور احترام سيادة الدول واستقلالها والعمل على الاستجابة لرغباتها في الحصول على الدعم المطلوب لمصالحها الأمنية في مجال التجهيزات".          

بخصوص مسألة الهجرة, أكد وزير الدولة على وجود "تفاهم" بين البلدين,  خاصة وأن التنمية تعد "الجواب الضروري والحتمي لمثل هذه المسائل". 

من جهة أخرى, أوضح السيد لعمامرة أنه تم خلال اللقاء "مناقشة الأوضاع الأمنية بدءا من ليبيا ووصولا إلى فلسطين, بالإضافة إلى قضية الصحراء الغربية، حيث تساهم المجر في بعثة المينورسو بعدد من الأفراد", لافتا إلى وجود "اهتمام من الجانب المجري للطرح الجزائري الذي يطابق تماما الشرعية الدولية وإلى عمل الجزائر الدؤوب في القارة الإفريقية".         

من جانبه, صرح الوزير المجري أن المحادثات تمحورت حول تعزيز العلاقات بين الجزائر وبلاده في المجال الأمني والاقتصادي والاجتماعي, مضيفا أن الزيارة المرتقبة للوزير الأول، عبد المالك سلال للمجر خلال السداسي الأول من سنة 2017 ستكلل بالتوقيع على 11 اتفاقية تخص عدة مجالات اقتصادية.         

وأوضح الوزير المجري أن المجال الفلاحي من بين القطاعات الإستراتيجية التي يعمل البلدان على تعزيز تعاونهما فيه, خاصة في مجال تربية الدواجن. وأكد من جهة أخرى منح بلاده 100 منحة دراسة لفائدة طلبة جزائريين في مختلف التخصصات بالجامعات المجرية.

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions