jeudi 23 fvrier 2017 03:30:15

كأس إفريقيا للأمم 2017 : الخضر في مهمة البحث عن اللقب القاري الثاني

يستهل المنتخب الجزائري لكرة القدم، الذي يبحث عن لقبه القاري الثاني منذ 1990, نهائيات الطبعة ال31 من كأس إفريقيا للأمم (كان-2017) المقررة بالغابون بين 14 جانفي و5 فيفري, تحت شعار "إعادة الاعتبار"، وذلك بعد البداية المخيبة في تصفيات مونديال-2018.

بتاريخ : 11-01-2017 | 0:00
D.R

يستهل المنتخب الجزائري لكرة القدم، الذي يبحث عن لقبه القاري الثاني منذ 1990, نهائيات الطبعة ال31 من كأس إفريقيا للأمم (كان-2017) المقررة بالغابون بين 14 جانفي و5 فيفري, تحت شعار "إعادة الاعتبار"، وذلك بعد  البداية المخيبة في تصفيات مونديال-2018.         

الخضر مطالبون, بقيادة المدرب البلجيكي جورج ليكنس الذي أشرف على تونس خلال الطبعة السابقة من الكان, بالاستفاقة، لكن مهمتهم لن تكون سهلة بداية من الدور الأول في مجموعة ثانية تضم أيضا منتخبات السنغال وزيمبابوي وتونس التي تجرى مبارياتها بفرانسفيل.         

وقال رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف)، محمد روراوة في حديثه  عن المشاركة الجزائرية في الكان: "قلت للاعبين أنهم من جيل موهوب، يستحق على الأقل التتويج بلقب قاري وأن آمال الجزائريين معلقة عليهم لتزيين قميص المنتخب الجزائري بالنجمة الثانية".          

هي تصريحات تعبر بوضوح عن الطموح الكبير لرئيس الفاف خلال موعد الغابون, رغم أنه يعترف، بالمقابل، أن الظروف السائدة بإفريقيا لا تخدم عادة لاعبي فريقه الناشطين في غالبيتهم بأوروبا.         

طموح الناخب الوطني الذي يقود الفريق للمرة الثانية بعد مروره الأول القصير  سنة 2003, ليس أقل من روراوة، لكن مع تأكيده أنه ليس بإستطاعته "ضمان شيء", حسب تصريحاته خلال ندوته الصحفية الأخيرة في مستهل تربص الفريق بسيدي موسى يوم 2 جانفي.

وكان التقني البلجيكي قد فاجأ المتتبعين بإبعاده من قائمة ال23, كل من القائد كارل مجاني ونائبه سفيان فيغولي. هذا الخيار أسال الكثير من الحبر، وهو ما جعل ليكنس يخرج عن صمته ويفسر قراره بعامل "نقص المنافسة" بالنسبة للاعبين اللذين لم يشاركا كثيرا مع نادييهما.     

11 لاعبا يكتشفون المنافسة القارية           

وضع المسؤول الأول على العارضة الفنية للخضر ثقته في 11 لاعبا سيشاركون لأول مرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا. بذلك, سيتنقل ليكنس إلى الغابون بتعداد نصفه لا يملك أي خبرة قارية, وهو ما يراه البعض مخاطرة كبيرة من قبله. ويتعلق الأمر بعبيد وعسلة وبلقروي وبلخيثر وبن سبعيني وبن يحي وبونجاح وغزال وهني ومفتاح ورحماني.          

من جهة أخرى, يعتبر كادامورو ومبولحي ومصباح وغولام وسليماني وسوداني أصحاب أكثر عدد من المشاركات بلعبهم دورتين من كأس إفريقيا. إذ أن هذا الأمر لا يقلق كثيرا ليكنس المستبشر ب"روح المجموعة والعزيمة التي  تحذو عناصر الفريق الوطني من أجل رفع التحدي بالأراضي الغابونية". 

بعد فشله في الخرجة الرسمية الأولى له على رأس العارضة الفنية للمنتخب  الجزائري يوم 12 نوفمبر الماضي بانهزامه أمام نيجيريا (3-1) ضمن الجولة الثانية من تصفيات مونديال-2018, قام المدرب السابق لبلجيكا بإعادة تنظيم تعداده خصوصا على مستوى خط الدفاع الذي يعتبر الحلقة الأضعف للفريق الوطني. فوجه ليكنس الدعوة لما لا يقل عن خمسة مدافعين جدد ضمن قائمة ال23 وهم بن يحي وبلخيثر ومفتاح وبن سبعيني ومصباح العائد بعد غياب دام عامين.         

بمباراتين وديتين فقط في الأرجل أمام موريتانيا قبل التنقل للغابون يوم  الخميس, دخل ليكنس في سباق ضد الساعة لإيجاد التوليفة الملائمة على مستوى الدفاع.

وقال خليفة الصربي ميلوفان رايفاتش يوم السبت بعد المباراة الودية الأولى  يوم السبت (فوز 3-1): "لازال عمل كبير ينتظرنا قبل المباراة الأولى ضد زيمبابوي التي تعتبر مفتاح التأهل إلى الدور المقبل".

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
Presedant
Suivent
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions